كورونا يتفشى بسجون أمريكيا.. زنزانات مكتظة وموظفين بمهام تفوق قدراتهم
كورونا يتفشى بسجون أمريكيا.. زنزانات مكتظة وموظفين بمهام تفوق قدراتهم
- سجون أمريكية
- كورونا
- فيروس كورونا
- كورونا أمريكا
- فيروس كورونا المستجد
- سجون أمريكية
- كورونا
- فيروس كورونا
- كورونا أمريكا
- فيروس كورونا المستجد
اجتاحت موجة إصابات بفيروس كورونا المستجدّ السجون الأمريكية التي تؤوي أكبر عدد من السجناء في العالم، وسط زنزانات مكتظة وموظفين يواجهون مهاما تفوق قدراتهم ومعتقلين غالبا ما يعانون من أمراض تزيد من خطر انتقال وباء كوفيد-19 إليهم، وفقا لما نشره موقع "فرانس 24".
ويسجل سجن في ماريون بولاية أوهايو أعلى حصيلة إصابات بين المؤسسات الأميركية الأكثر تضررا جراء الوباء، بما في ذلك دور المسنين، حيث كشفت فحوص إصابة 80% من المعتقلين فيه البالغ عددهم حوالى 2500 وموظفيه البالغ عددهم 175 بفيروس كورونا المستجد.
وحذر أحد عناصر الأمن في السجن براين ميلر مستجمعا قواه ليتكلم خلال تعافيه من المرض، بأنه لا يمكن في ظل عدد الإصابات المرتفع بين الموظفين، إدارة المنشآت ولا مراقبة المعتقلين كما ينبغي.
وقال خلال مقابلة عبر الهاتف هذا الأسبوع "تخطى الوضع نقطة الانهيار في هذا السجن" مضيفا "حاليا، إنه الجحيم".
وإذ قدمت السجون علاوة مخاطر بقيمة 1.85 دولار في الساعة للعاملين فيها، انتقد براين ميلر هذا المبلغ مشيرا إلى أنه "أدنى مما تمنحه (مقاهي) ستارباكس".
ومع تزايد عدد الوفيات في السجون الأمريكية، ارتفعت أصوات تدعو إلى إطلاق سراح المعتقلين المحكوم عليها لجرائم غير عنيفة، سعيا لتخفيف اكتظاظ السجون التي تؤوي 2.3 مليون معتقل.
8 سجون على قائمة الأكثر إصابة.. سجن ماريون في الطليعة
وأدرجت 8 سجون على قائمة وضعتها صحيفة نيويورك تايمز مؤخرا للمواقع العشرة الأكثر إصابة بوباء كوفيد-19 في الولايات المتحدة، وفي طليعتها سجن ماريون.
ورصد المكتب الفدرالي للسجون المشرف على 152 ألف معتقل و36 ألف موظف في أنحاء الولايات المتحدة، بؤرا للوباء في أكثر من نصف سجونه الـ122.
لكن الفحوص أجريت لأقل من ثلاثة آلاف شخص، وجاءت نتائجها إيجابية بالنسبة لـ1842 معتقلا و343 موظفا. وتوفي 36 من هؤلاء المعتقلين نتيجة إصابتهم بكوفيد-19.
وأعلن المكتب الفدرالي للسجون يوم الخميس وحده 3 وفيات في سجن "تيرمينال آيلاند" القريب من لوس أنجليس حيث أصيب حوالى 60% من المعتقلين الـ1050 بالفيروس.
وقال مدير مكتب السجون مايكل كارفاجال "ليس لدينا الإمكانية بأن نختار إغلاق أبوابنا أو نختار من يأتي ومتى" منددا بقلة الفحوص وصعوبة فرض الحجر في المنشآت المكتظة في غالب الأحيان.
والوضع أقل شفافية بعد على صعيد الولايات. فإن كانت بعضها مثل أوهايو تتقدم بشكل أسرع على صعيد فحوص كشف الإصابات وتنشر بياناتها، فهذا لا ينطبق على ولايات أخرى.
وفي مؤشر إلى مدى انتشار الوباء، أجرت شركة "كور سيفيك" الخاصة التي تدير عشرات السجون عبر الولايات المتحدة، فحوصا للمعتقلين الـ2725 في سجن "تراوسديل تورنر" بولاية تينيسي فتبين أن 1299 معتقلا وخمسين موظفا مصابون من غير أن تظهر على أي منهم أعراض المرض.
وفي وضع كهذا، نددت جمعيات للدفاع عن المعتقلين بعدم بذل الولايات ونظام السجون الفدرالي جهودا أكبر لإطلاق سراح المعتقلين المحكوم عليهم لجرائم غير عنيفة أو الذين أوشكوا على استكمال عقوباتهم.
وقالت المحامية هيذر سيسنا أنه من أصل 10 آلاف معتقل في كنساس "وحدهم 6 معتقلين أطلق سراحهم".