إسكواش وراحة من العمل.. حارس مبارك الشخصي يروي كيف كان يقضي عيد ميلاده
إسكواش وراحة من العمل.. حارس مبارك الشخصي يروي كيف كان يقضي عيد ميلاده
يحل اليوم 5 مايو ذكرى ميلاد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، والذي فارق الحياة في 25 من فبراير العام الجاري، لذا تواصلت "الوطن" مع الحارس الشخصي له، لمعرفة الطقوس الخاصة التي كان يتبعها "مبارك" في تلك المناسبة، وتفاصيل ذلك اليوم واختلافه عن سائر الأيام.
يروي اللواء رأفت محمد الحجيري، حارس مبارك الشخصي، تفاصيل أيام أعياد ميلاد مبارك التي حضرها معه، أن الرئيس الأسبق كان يستغل تلك المناسبة دومًا ويجعلها إجازة شخصية له، يتفرغ فيها للراحة بعيدًا عن العمل، منذ الصباح الباكر وحتى المساء.
ويقول الحجيري، الذي قضى نحو 32 عاما بجوار الرئيس الراحل، إنه كان يبدأ يومه بتناول الإفطار ثم التوجه في الظهيرة إلى المركز الرياضي للقوات الجوية، في تمام الـ12 ظهرًا، ليتجه إلى "التراك" ويجري نحو لفتين كاملتين، ثم يبدأ في ممارسة لعبة الإسكواش.

على الرغم من أن عادة الرئيس جرت بتوجهه للمركز الرياضي في الثانية ظهرًا، إلا أن يوم ميلاده يذهب مبكرًا ساعتين، حتى يصل أصدقاءه وتلاميذه من القوات الجوية، ليبدأ الاحتفال بيوم ميلاده على طريقتهم الخاصة، وفقًا لـ"الحجيري".
يتذكر الحارس الشخصي للرئيس الأسبق، احتفال بعض قيادات القوات الجوية آنذاك من المقربين من مبارك، مثل الفريق أحمد نصر، واللواء عبد العزيز بدر، ويحضرون الحلوى والمشروبات الباردة ويبداون في الاحتفال، "بيجيبوا تورتة من دار القوات الجوية وحاجة ساقعة، والريس كان بيأكد على أن كل عسكري ياخد حتة تورتة وحاجة ساقعة قبل ما هو بنفسه، كان ماشي بمبدأ العسكري قبل الظابط".
وتستمر جلسة السمر بين مبارك وأصدقائه وتلاميذه، التي يستعيدون فيها الذكريات والمواقف المضحكة، حتى الخامسة مساء، ثم يذهب إلى المنزل، يستحم، ويستعد لتناول الغداء برفقة أسرته، لتبدأ بعد ذلك الحفلة العائلية، "دي مكناش بنشوفها بتكون خاصة وجوه الفيلا مع أسرته بس".