رمضان في كورونا والغربة غير.. مغربية بباريس: لم نشعر به هذا العام

كتب: محمد علي حسن

رمضان في كورونا والغربة غير.. مغربية بباريس: لم نشعر به هذا العام

رمضان في كورونا والغربة غير.. مغربية بباريس: لم نشعر به هذا العام

تحرص الجالية المسلمة في فرنسا كعادتها خلال شهر رمضان المبارك على قضاء الشهر الفضيل بأجواء من الروحانية والتضامن وممارسة الشعائر الدينية على الرغم من تفشي فيروس كورونا المستجد هذا العالم في جميع أنحاء العالم.

وتقول الصحفية المغربية المقيمة في باريس، "نجاة بلهادي بوعبدلاوي"، إن المسلمين في فرنسا يفتقدون العديد من العادات خلال شهر رمضان الجاري الذي يختلف عن سابقيه.

وأضافت "نجاة" لـ"الوطن": "لا توجد تجمعات أو صلاة في المساجد، كما أن هناك تباعدا مجتمعيا والزيارات ممنوعة بين الأقارب نظرا لاتباع اجراءات الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ومن الممكن وصف الشهر الحالي إنه بلا أي طعم هذا العام، فالأسواق العربية مغلقة، وكل الاحتياجات التي نشتريها لشهر رمضان هذا العام من السوبر ماركت كباقي شهور العام".

وأوضحت الصحفية المغربية، أن الإفطار المغربي معروف بالطبق الرئيسي وهو "الحريرة" المغربية وهي عبارة عن حساء وضروري في أي مائدة، إضافة إلى "الشبكية"، وهي نوع من الحلوى والـ "سفوف" وهو طبق مغربي لتحمير الطحين وتوضع فيه الفواكة الجافة، كما يتم تناول العجائن المشهورة باسم البوشيار.

واختتمت "نجاة" حديثها لـ"الوطن": "نتناول الحليب أو عصائر الفواكة ونشرب الشاي المغربي أو القهوة باللبن، أما السحور فلا يوجد لدينا وقت بسبب قصر الوقت بين المغرب والفجر، فنشرب الشاي والسفوف أو البطبوط وهو فطير بالزبد أو الجبن أو الزيتون الأسود أو العسل".


مواضيع متعلقة