أمين "الأطباء": مجلس النقابة وفر الدعم للإضراب.. ولم نطلب تحويل "الرباط" للتحقيق
قال الدكتور خالد سمير، أمين صندوق نقابة الأطباء، إن مجلس النقابة العامة، وفّر كل الدعم والإمكانيات الممكنة للجنة العليا للإضراب، نافيًا ما صرّحت به اللجنة في بيان لها بأن مجلس النقابة به أعضاء يقفون ضد الإضراب.
وأضاف سمير، والذي تقدّم باستقالته من رئاسة لجنة آداب المهنة منذ أيام، في تصريحات له اليوم نشرها عبر صفحته بموقع "فيس بوك"، أن مجلس النقابة هو الذي بدأ الإضراب في 8 يناير الماضي، مشيرًا إلى أنه كان يؤدي واجبه في الإدارة على أكمل وجه لتوعية المجتمع.
وشدد على أن الخلاف لم يكن على مبدأ الإضراب، ولكن على طريقة تنفيذه، وملاءمتها للظرف العام، منعًا لأي تأثير سلبي، مشيرًا إلى أن الادعاء بأن لجنة الإضراب أدت ما عليها، من تقديم الشكاوى، وما وصفته بالإيحاء بأن لجنة آداب المهنة تأخرت في التحقيق، عارٍ تمامًا عن الصحة.
وتابع: "لجنة آداب المهنة نبهت مرارًا وتكرارًا أن اختصاصاتها تتعلق بالتأكد من صحة الشكوى، وأن معظم الشكاوى الواردة لم تتضمن تحديدًا للخطأ أو للدليل عليها، ومنها شكاوى غير موقّعة من الأساس، والكثير منها شكاوى ضد أطباء رفضوا الإضراب، وقاموا بالعمل".
وأكد أمين الصندوق، أن الادعاء بطلب تحويل وزيرة الصحة السابقة الدكتورة مها الرباط، للتحقيق غير صحيح، حيث إنه كان بقرار من الجمعية العمومية في فبراير الماضي، قبل تشكيل لجنة الإضراب، وتمت معاملة ذلك القرار مثل كل التحقيقات.