أبو العينين في "موقعة الجمل": أنا رجل صناعة وإنتاج.. وتاريخي معروف في مصر وخارجها
استأنفت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار مصطفى حسن عبد الله، جلسة محكامة المتهمين في قضية قتل المتظاهرين يومي 2 و3 فبراير من العام الماضي، والمعروفة إعلاميا بـ "موقعة الجمل"، واستمعت المحكمة إلى المتهم الخامس محمد أبو العينين، بعد أن أمر القاضى بإخراجه من القفص.
في بداية حديثه إلى هيئة المحكمة، قال أبو العينين: "الحمد لله فقد كنت دائما ومنذ اليوم الأول للثورة، وتاريخي معروف للعامة فى مصر وخارجها، وكنت أقوم بعملي، وأنا رجل صناعة ورجل إنتاج وتشهد لي أكثر من 100 دولة بذلك، وأقمت منشآت صناعية أقمتها ووفرت الآف من فرص العمل، وذهبت إلى العوينات لزراعة القمح والشعير، ولم أبخل على مصر، وقدمت كل ما أستطيع بوطنية وإخلاص، وقدمت مثالاً للنائب المثالي تحت القبة، وكنت مثلاً يحتذى به لحصولي على الجوائز البرلمانية، وتم تتويجي بانتخاب 38 دولة لرئاسة البرلمان الأورومتوسطي، ولي مواقف على المستوى الدولي، ومنها الاعتراض على الغزو الإسرائيلى لقطاع غزة، وطالبت بلجنة برلمانية لتقصي الحقيقة، واسمي معروف فى الكونجرس الأمريكي والبرلمان الأوروبي، وحاك أعدائى الافتراءات لي، وخططوا كيف نهدم محمد أبو العينين".
وأشار أبو العينين إلى أنه علم بموقعة الجمل من خلال التليفزيون، وأنه كان يظن أن هناك احتفالية بميدان التحرير، مؤكدا على أنه قدم بيان عاجل إلى رئيس مجلس الشعب يطالب فيه بمحاكمة كل من تسببوا في هذه الأحداث المؤسفة.
ووصف أبو العينين الاتهامات بأنها "مضحكة"، وقال: "أنا لم أعش في حياتي مرارة مثل ما رأيت منذ العام الماضي"، مشيرا إلى أنه يتلقى اتصالات من مجهولين يهددونه بتقديم بلاغات كيدية ضده.
وقدم أبو العينين حافظة مستندات إلى هيئة المحكمة، وقدم أصول من صحيفتي "الجمهورية"، و"الأخبار"، بتاريخ 5 فبراير من العام الماضي، وبها أخبار عن تقديمه بيان عاجل يطالب بمحاسبة المسئولين عن الأحداث.