اليوم العالمي لحرية الصحافة.. عفوا إنه اليوم الذي لا تعرفه مصر

كتب: شيرين أشرف

اليوم العالمي لحرية الصحافة.. عفوا إنه اليوم الذي لا تعرفه مصر

اليوم العالمي لحرية الصحافة.. عفوا إنه اليوم الذي لا تعرفه مصر

"شاركنا ما تعنيه الحرية لك"، دعوة توقفت أمامها عالية محمد، على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أمس، حين أعلن إحتفاله باليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يوافق 3 مايو، داعياً مستخدميه بالمشاركة عبر هاشتاج "#حرية_الصحافة"، ما دفع الشابة العشرينية ان تدخل على الهاشتاج وتتصفح التعليقات. "اكتشفت انه اليوم اللي متعرفوش مصر"، قالتها "عالية" بعدما لاحظت غياب المصريين وسط تعليقات دول متعددة على الهاشتاج "ملقتش ولا تعليق لأي مصري عن الصحافة بتاعتنا"..توقعت "عالية" انها أخطأت في البحث فقررت الاستعانة بمحرك البحث "جوجل": "مصدقتش لما مالقتش حد كاتب على الصحفيين المصريين اللي اتقتلوا غدر من الاخوان زي ميادة وابو ضيف، والصحفيين اللي بيعرضوا نفسهم للخطر كل ثانية،ملقتش حد كاتب اي حاجة غير مجموعة من الاخوان كاتبين على ميادة انها شهيدة الداخلية وقالبين الحقيقة كالعادة". اهتمام عالية باليوم العالمي لحرية الصحافة منشأه الخوف علي شقيقتها التي تخرجت في كلية الاعلام واصبحت صحفية "تابعت كل ما كتب عن اليوم، وكيف ان المصريون كانوا يحييونه بفعاليات تطالب بمزيد من الحرية في عهد مبارك..عشان كده قلت ادخل السنة دي اشارك واشوف المصريين بيطالبوا بايه لقيتهم مش موجودين ولا فاكرينه اساساً"". "السلبية ليست في عدم المشاركة، لأن مصر شاركت، لكن السلبية الحقيقية هي تقرير منظمة فريدوم هاوس" بحسب د. ياسر عبد العزيز، الخبير الاعلامي، يؤكد "مصر مهتمة باليوم، ومش علشان هاشتاج او مواقع التواصل الاجتماعي محدش اتكلم عليها يبقى احنا نسينا أو تجاهلنا" يشير عبد العزيز الي التقرير الأمريكي الذي أظهر مصر وتركيا وأوكرانيا وأمريكا باعتبارهم الأسوأ خلال العقد الأخير بالنسبة لحرية الصحافة، يري أن النتيجة مرعبة وهي التي تستحق ان نلتفت اليها.