«مراقبنكم»: حملة «السيسى» الأنشط فى استخدام «فيس بوك وتويتر».. و«صباحى» اعتمد على التواصل المباشر
أصدرت مجموعة الخبراء المستقلين «مراقبنكم»، أمس، تقريرها المبدئى الأول عن الانتخابات الرئاسية، وأداء وسائل الإعلام وتقارير المنظمات الدولية والمحلية. وقال عماد حجاب، منسق المجموعة، إنهم رصدوا عدة ملاحظات وصفية خلال أسبوع من 27 أبريل حتى 3 مايو، منها وجود تجاوزات فى بدء الدعاية الانتخابية قبل موعدها الرسمى من المرشحين حمدين صباحى، وعبدالفتاح السيسى، حيث أعلن الأول تفاصيل برنامجه الانتخابى قبل فترة الدعاية بـ«4» أيام، فيما انتشرت لافتات دعائية للثانى فى عدد من المحافظات. وقالت المجموعة فى تقريرها، إن حملة «السيسى» حرصت على عقد لقاءات للمرشح مع خبرات تخصصية وفنية فى عدة مجالات اقتصادية وعلمية وخدمية وشعبية، وجهات شبه رسمية مثل المجلس القومى للسكان، والمجلس القومى للمرأة، وهو ما لم يتحقق بنفس الدرجة لـ«صباحى»، الذى حرص على عقد لقاءات شعبية، فيما اهتمت حملتا المرشحين بتصدير فكرة إدارة الشباب للحملتين، لجذب اهتمام قطاع الشباب بهما، ما يمثل تغييباً لباقى الفئات، ويولد لديها شعوراً نسبياً باحتمالات تراجع الاهتمام بها. وأشارت إلى أن اهتمام خطاب «حمدين» السياسى الرمزى، بشباب الثورة والعمال والفلاحين وقضايا العمل والإنتاج يتواكب مع الصورة التى ترسمها حملته لإيجاد مقاربة بينه والرئيس الراحل جمال عبدالناصر، فيما لجأت حملة المشير بفكرة الخطاب السياسى الذى يقدمه كرجل دولة، وإظهار قدرته على اتخاذ قرارات حاسمة، وبثت دعاية تجمع بين صورته والأسد، ثم بين صورته والرئيسين «عبدالناصر»، و«أنور السادات»، إيحاء بقدراته على الجمع بين مميزاتهما.