تقيآ عمدا ما شرباه قصة البركة والسُحت مع الصديق والفاروق
تقيآ عمدا ما شرباه قصة البركة والسُحت مع الصديق والفاروق
- عمر بن الخطاب
- أبي بكر الصديق
- قصص الأنبياء
- قصص الصالحين
- الشعراوي
- السحت
- عمر بن الخطاب
- أبي بكر الصديق
- قصص الأنبياء
- قصص الصالحين
- الشعراوي
- السحت
أمرنا الله أن نبتعد عن كل ما هو حرام ، ويسر لنا برحمته تعالى، كل ما هو حلال وكرّه إلينا ارتكاب الحرام الذي سيعود علينا بالضرر، كما قال المولى عز وجل في كتابه الكريم {فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ}.
وبجانب قول الله، شدد الصحابيان الجليلان عمر بن الخطاب وأبو بكر الصديق، على البعد عن أكل الحرام، مؤكدين أن من باع النعيم المقيم بشهوة قصيرة المدى، فقد باع خلود الجنة والآخرة ونعيمها، بعمر محدد وقصير من المتعة في الدنيا، كما أنها سوف تكون شقاء وتعبًا.
قصة السحت مع الصديق والفاروق
وذكر الشيخ محمد متولي الشعراوي في كتابه "قصص الصحابة والصالحين"، قصة السحت والبركة مع الصديق أبو بكر والفاروق عمر بن الخطاب، حيث قيل إنهما قد أعطيا أحد صبيانهما درهمًا ليحضر لهما قدحًا من اللبن.
فذهب وأحضر قدح اللبن فشرباه، ثم إذا بالصبي يعيد إليهما الدرهم، فقال له عمر من أين أتيت بهذا الدرهم يا غلام؟ فقال له "لقد أبلغت الراعي أن أمير المؤمنين يريد قدحًا من اللبن، فأعطنيه"، فذُعر أبو بكر وعمر، وقال له أبو بكر؛ ألا تعلم أن هذا يدعى سحتا، وكل سحت في النار، ثم أخذا يتقيآن عمدًا ما شرباه"، حيث قال رسول الله الكريم صلّ الله عليه وسلم، "إن كل لحم نبت من سحت فالنار أولى به".

ماهو السحت
والسحت هنا يعني كل شيء أخذته عن فعل غير مشروع بالحياة مستغلاً في ذلك سلطتك وقدرتك، ومستعينًا بها على الضعفاء، وهو يوازي الربا، فالإنسان يأخذه ليزيد به ماله، ولكن الله سبحانه وتعالى يمحقه كما يمحق الربا.