ما الحكمة من ظهور النار لسيدنا موسى؟.. علي جمعة يجيب
ما الحكمة من ظهور النار لسيدنا موسى؟.. علي جمعة يجيب
قال فضيلة الشيخ علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التجلي الإلهي يحدث انعكاسات في الكون وتسمى التجلي وهو ما يجذب الإنسان إليه، موضحا أنه في زمن سيدنا موسى كانوا يشعلون النار لكي يأتي الضيوف ويطعموهم فيأخذوا من وراء هذا ثواب، حيث كانت الضيافة جزء لا يتجزأ من الإنسانية.
وأضاف جمعة خلال برنامج "مصر أرض الأنبياء"، الذي يعرض على شاشة التلفزيون المصري، أن الله سبحانه وتعالى أراد لفت انتباه سيدنا موسى إلى طريق آخر حتى يصل للوادي المقدس طوى، فأحدث له انعكاس من النارف فانجذب موسى إليه وقال لأهله: "إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى".
وأوضح أن الله سبحانه وتعالى جعل سيدنا موسى يرى آية تحول العصا إلى ثعبان وآية نصاعة وضياء يده التي ضمها إلى جيبه أو جناحه، وطلب من الله أن يحل عقدة لسانه التي جاءت نتيجة تناوله للجمر وهو صغير.
وأشار إلى أن سيدنا موسى تربى في بيت موروث فيه أخلاق النبوة مثل الشهامة والحياء وغض البصر والالتجاء لله سبحانه وتعالى، وهذا ما فعلته أم موسى بموسى.
وأكد أن الرواية الأقرب ترجح أن سيدنا شعيب هو الرجل الصالح الذي استأجر سيدنا موسى وعمل له 8 حجج، وذلك يرجع لعدة أسباب وهو أن شعيب هو صاحب مدين كما أنه في نفس الفترة الزمنية لسيدنا موسى إضافة إلى أن مدين كانت مازالت قائمة.