على خطى مدافع بني سويف.. نجوم عانوا ضيق الحال قبل احتراف الكرة

كتب: فادية إيهاب

على خطى مدافع بني سويف.. نجوم عانوا ضيق الحال قبل احتراف الكرة

على خطى مدافع بني سويف.. نجوم عانوا ضيق الحال قبل احتراف الكرة

من لاعب كرة قدم إلى صانع كنافة وقطايف مرورا بعامل بناء، تعددت مهن محروس محمد محروس، مدافع فريق الكرة بنادي بني سويف، الذي لجأ للعمل بعدما توقف الشاط الرياضي لمواجهة فيروس كورونا المستجد، بحثا عن الرزق في ظل ضيق الحال واستعداده للزواج بعد عيد الفطر. 

حياة محروس الحالية، عانى منها العديد من نجوم كرة القدم في حياتهم الشخصية قبل دخول عالم الرياضة، وفهناك العديد من اللاعبين العصاميين ممن بدأوا حياتهم من الصفر، ونستعرض أبرزهم في السطور التالية.. 

سعد سمير بدأ بالعمل في أحد مطاعم الفول 

من ضمن نجوم كرة القدم الذين عانوا ضيق الحال في بداية حياتهم، كان سعد سمير، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، إذ قال خلال تصريحات تلفزيونية على قناة الحياة: "أبويا عمل جمعية عشان اشتري جزمة ألعب بيها كرة قدم". 

وأضاف سمير، أنه كان يضع ذلك الحذاء أسفل الوسادة للحفاظ عليه، موجها رسالة إلى جميع نجوم الكرة، قائلاً: "أوعى تنسى فى يوم كنت إيه ولا تنسى الناس اللى أنت منهم".

كما روى سعد سمير، رحلة كفاحه قبل وصوله للنجومية قائلًا إنه عمل في أحد مطاعم" الفول والطعمية" ليدبر نفقات الكلية من منطلق الإحساس بالمسؤولية، وذلك  خلال حواره مع الإعلامية منى الشاذلي، في برنامج "معكم" المذاع عبر فضائية "سي بي سي".

شادي محمد والعمل في محل والده 

قبل احترافه لكرة القدم، عمل قائد النادي الأهلي السابق، ونجم منتخب مصر، شادي محمد، بمحل والده الذي كان يبيع إطارات السيارات، عدة سنوات لمساعدة والده.

عبدالظاهر السقا 

أحد نجوم الجيل الذهبي، والذي صرح من قبل بأحد اللقاءات، أنه عمل قبل احترافه لكرة القدم كـ "نقاش"، للتغلب على ظروف المعيشة.

حسين الشحات وظروف المعيشة الصعبة 

وسبق وأن بكى اللاعب حسين الشحات، لاعب النادي الأهلي المصري تأثرًا بذكرياته قبل احترافه كرة القدم ، وذلك خلال لقائه مع مهيب عبدالهادي في برنامج "اللعيب" المذاع عبر فضائية "mbc مصر" راويا: "أوقات كتير كنت بنام من غير أكل ومكنش بيبقى معايا فلوس".

ووجه "الشحات" الشكر إلى والدته قائلًا: "افتكر انك اشتغلتي وتعبتي كتير عشان تجيبي لي الحاجت اللي بحبها وجزمة الكورة اللي كنت بجيبها من التوحيد والنور أم 78 جنيه وكنتي بتعملي حاجات كتير عشان تجيبهالي وبشكرك جدًا وبشكرك أنك استحملتيني".

وكان الشحات يدرس ويعمل مع أصدقائه في صناعة الأولوميتال، مضيفا: "اشتغلت في مدرسة كورة كنت بلم الكور والأقماع وأنا بفتخر ومبسوط إني عملت حاجة زي دي وأنت أول واحد يعرف ده".

كما أوضح الشحات أنه كان يحصل على راتب 10 جنيهات يوميًا من عمله في مدرسة الكرة وكان يحصل على 400 جنيه شهريًا من شركة الألوميتال، بجانب عمله في بنزينه والتي كان يتحصل على راتبه فيها طبقًا لـ"البقشيش".

عصام الحضري

في أكثر من تصريح سابق له، بينهم حديثه مع صحيفة "ليكيب" الفرنسية، سرد عصام الحضري، نجم منتخب مصر السابق، قصة حيات، قائلا: "في بدايتي والدي لم يكن يرغب أن أتجه للعب كرة القدم، وكنت أضطر للهروب من نافذة منزلي لخوض المباريات مع زملائي، ووالدتي ساعدتني كثيراً في ذلك، كان علي أن أفعل كل هذا لأحقق حلمي".

وأضاف الحضري: "في عام 1991 انضممت لنادي دمياط، والطقس كان شديد البرودة في بعض الأحيان، وكنت أتدرب بيديين مجردتين لأنني لم أمتلك المال لشراء القفازات، لقد عانيت من هذا كثيراً، لكني أردت أن أبقى صلباً، وعندما امتلكت قفازاً في إحدى المباريات كنت أشعر بسعادة غامرة".


مواضيع متعلقة