"الوطنية للتغيير" تطالب الشعب المصري بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية
طالبت الجمعية الوطنية للتغيير، الشعب المصري، في مؤتمرها، اليوم، بحشد المواطنين المصريين للتصويت بكثافة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، بوصفها الخطوة التأسيسية لإقامة مصر ديمقراطية مدنية، حتى يصبح الشعب المصري هو صاحب القرار، ولإفساد المؤمرات الدولية والإقليمية والمحلية التي تستهدف استمرار دولة الفساد والاستبداد.
وناشدت الجمعية المسؤولين عن الحملة الانتخابية لكل من المرشحين للرئاسة، الالتزام بالمعايير الأخلاقية وقواعد التنافس السلمي، بعيدًا عن التجريح الشخصي حرصًا على مصلحة الوطن.
وأعلنت الجمعية أنها بصدد الانتهاء من إجراءات إشهار الجمعية كمؤسسة أهلية باسم "الجمعية الوطنية للتغيير".
وأعربت الجمعية عن رفضها للقرارات الأخيرة بزيادة أسعار السلع والخدمات، رافضة القانون الخاص بتحصين العقود التي أبرمتها الحكومة مع المستثمرين ضد الطعن عليها الذي بشأنه حماية الفساد.
وقال الدكتور أحمد دراج، القيادي بالجمعية الوطنية للتغيير، لـ"الوطن"، إن الهدف من عقد المؤتمر هو مطالبة الشعب بالنزول بكثافة للتصويت في الانتخابات الرئاسية، خاصة أن مرشحي الرئاسة أعلنا مقاطعتهما للأنظمة السابقة الاستبدادية والفاشية، وتبنيا تحقيق أهداف ثورتي يناير و30يونيو، مؤكدًا أن الجمعية تدعم مرشحي الرئاسة الاثنين، وستقف وراء من سيفوز بانتخابات الرئاسة.
وأضاف دراج، أن الجمعية الوطنية للتغيير ستطعن على القانون الذي أصدره رئيس الجمهورية، لتحصين العقود التي تبرمها الدولة مع المستثمرين، لأنها تعد استمرارًا لعملية الفساد لأنه غير دستوري و معارض للدستور.