«هاشتاج» السيسى وصباحى يتحول إلى ميدان للنصائح والمطالب

كتب: رحاب لؤى

«هاشتاج» السيسى وصباحى يتحول إلى ميدان للنصائح والمطالب

«هاشتاج» السيسى وصباحى يتحول إلى ميدان للنصائح والمطالب

رغم نخبوية الوسيلة، فإن انتشارها وتحولها إلى مقياس لشعبية المرشحين أضاف إليها بعداً آخر، حيث تحول «الهاشتاج» من وسيلة دعم للمرشحين الرئاسيين عبدالفتاح السيسى وحمدين صباحى، إلى مباراة يسعى كل طرف إلى حسمها لصالحه، فى الوقت الذى أصبح فيه تداول كلا الشعارين «تحيا مصر»، و«هنكمل حلمنا» مقروناً برسائل ووصايا للمرشحين. «أى ريس يضبط المرور ويلم الإرهاب يبقى حبيبى وكفاءة»، قالتها إيمان أسامة، مخاطبة كلا المرشحين، فيما توالت الرسائل إلى «السيسى»، من بينها «مواجهة الأزمات والكوارث هى أهم شىء يجب أن يتصدى له الرئيس المقبل»، التى كتبها محمد حمودة، مرفقاً بها دراسته الخاصة حول إدارة الأزمات، أما شاهيناز النجار فقد كانت لها مطالب عدة وكتبت: «أرجو الاهتمام بأصحاب المعاشات لأن معاشهم لا يكفى علاجهم، وأن تكترث بكل المهن الحرفية التى لا يوجد لها معاش ولا تأمين صحى، وأن تطهر وزارة الخارجية المصرية من الإخوان الإرهابيين، وتهتم بالفقراء والمساكين وعلاجهم وتعليمهم مجاناً وكذلك الأرامل والمطلقات». [SecondImage] «شاهيناز» أكدت ضرورة تصدى «السيسى» للقضاء على الواسطة والمحسوبية فى أى وظيفة والاعتماد على قدرات ومؤهلات الشخص المؤهل لها، وإعادة الكرامة المصرية فى الخارج والاهتمام بالمستشفيات الحكومية وتحديثها. ووضعت «إسراء» شرطاً خاصاً لـ«السيسى»، قائلة «تحيا مصر لما الفقير يشبع والعدل يبقى أساس»، ورغم التفوق العددى لهاشتاج «صباحى» على «السيسى» فى بداية انطلاق الحملتين، فإن الأخير استطاع أن يحرز تفوقاً فى الساعات الماضية، ليس فى تعداد المشاركين عليه فحسب، بل أيضاً فى كم الرسائل الموجهة إليه، فيما ظلت الرسائل المقرونة بشعار «صباحى» قليلة. «عاوزينه يحقق الديمقراطية»، قالها خالد محمد، فيما ردد كثيرون «الحلم لسه مبدأش يا حمدين عشان نكمله، خلينا نبدأ بقى».