تبرعاته من المسيحيين وملجأ لـ1600 يهودي.. قصة الجامع الكبير في باريس

كتب: رحاب عبدالراضي

تبرعاته من المسيحيين وملجأ لـ1600 يهودي.. قصة الجامع الكبير في باريس

تبرعاته من المسيحيين وملجأ لـ1600 يهودي.. قصة الجامع الكبير في باريس

يوجد العديد من المساجد حول العالم، لكل مسجد فيه حكاية، وبينها الجامع الكبير في باريس، الذي يعد أقدم وأكبر المساجد التي شيدها المسلمون والمسيحيون في فرنسا.

عرفانا بدور الجنود المغاربة، ساهمت الدولة الفرنسية بالأرض والأيدي العاملة والمهندسين، تكريما للذين دافعوا عن فرنسا في الحرب العالمية الأولى، وأعطى إشارة البدء بتأسيسه الرئيس الفرنسي آنذاك جاستون دومرج، وشارك في تمويله السلطان المغربي يوسف بن الحسن، وأمراء الجزائر وتونس ودشن العمل فيه عام 1926م.

معلومات عن الجامع الكبير

وذكرت صحيفة "البيان"، أرقام ومعلومات عن الجامع الكبير، كما يلي:

خصصت الحكومة الفرنسية 500 ألف فرنك آنذاك لبناء المسجد، إضافة إلى 1000000 فرنك خصصها السلاطين والملوك المغاربة في صورة وقف للمساهمة في بناء المسجد والإنفاق عليه.

في عام 1944، لجأ 1600 يهودي إلى المسجد خلال الحرب العالمية الثانية بعد أن فروا من النازيين، وقدم المسلمون الحماية والمدد لهم.

7500 متر مربع إجمالي مساحة المسجد، و33 مترا ارتفاع مأذنة المسجد، و3500 متر مربع إجمالي مساحة حديقة المسجد.

يسع المسجد أكثر من ألف مصل، ويمتلك ساحة تسع ألفي مصل.

500 صائم يفطرون يوميا في مأدبة إفطار يقيمها المسجد خلال شهر رمضان.

650 أسرة "مسلمون ومسيحيون" تتلقى إعانة شهرية من صندوق تبرعات المسجد، كما أنّ هناك 2500 شخص تقريبا يلجأون للمسجد سنويا لمساعدتهم على أعباء الحياة.

يوجد قاعتين كبيرتين ملحقتان بالمسجد تسعان 700 شخص، وتقدم فيهما المحاضرات والدروس والندوات.

أغلب التبرعات بالمسجد تأتي من المواطنين الفرنسيين المسيحيين.

ويعد الجامع الكبير في باريس المرجع الإسلامي لـ6 ملايين مسلم يقيمون في فرنسا.

مبنى المسجد على الطراز المعامري الأندلسي، مستوحى من جامع القرويين بفاس المغربية، والمنارة من جامع الزيتونة بتونس.

منبر المسجد تحفة فنية قدمها الملك فؤاد الأول ملك مصر الأسبق هدية.

نظم الفقيه والشاعر المغربي، أحمد سكيرج، الأبيات الشعرية المنقوشة داخل وخارج المسجد.


مواضيع متعلقة