«عباس» يلتقى «مشعل» فى قطر و«حماس» تلمح بعودة 3 آلاف شرطى لغزة
أعلنت حكومة «حماس» فى قطاع غزة أن هناك «ترتيبات إدارية» لعودة ثلاثة آلاف من العاملين فى الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية إلى القطاع، وقال أمين عام مجلس وزراء حكومة «حماس»، عبدالسلام صيام، فى تصريح صحفى أمس الأول: «هناك بند يتعلق بالوضع الأمنى وفيه تفاصيل كثيرة بعضها يتحدث عن العقيدة الأمنية وترتيبات إدارية تجرى لعودة ثلاثة آلاف عنصر من الأجهزة الأمنية التابعة لرام الله للعمل بالأجهزة الأمنية فى غزة، مع بقاء الوضع الأمنى فى قطاع غزة على ما هو عليه فى الفترة الانتقالية». وأوضح «صيام» أن «اللقاءات المرتقبة بين حركتى فتح وحماس، التى ستبدأ مع وصول عزام الأحمد إلى غزة، ستبحث تشكيل حكومة الوفاق الوطنى، والنظر فى أسماء الوزراء ومحددات عمل الحكومة»، وأضاف أن «الحكومة والحركة فى غزة لديهما قرار استراتيجى بالمضى قدماً فى المصالحة وتسهيل ما يلزم لإتمامها»، موضحاً أن اتفاق المصالحة «لا يفتح اتفاقات جديدة وإنما ينفذ اتفاقات سابقة».
فى سياق متصل، التقى الرئيس الفلسطينى محمود عباس، أمس، مع رئيس المكتب السياسى لحركة «حماس»، خالد مشعل، فى العاصمة القطرية الدوحة، فى أول لقاء يجمع بينهما منذ التوصل إلى اتفاق المصالحة الفلسطينية، بحسب ما أعلن مسئول فلسطينى. كما دعت وزيرة العدل الإسرائيلية، تسيبى ليفنى، أمس الأول، إلى التعامل مع هجمات المستوطنين والمتطرفين اليهود ضد الفلسطينيين أو الإسرائيليين العرب كأعمال «إرهابية»، وقالت «ليفنى» لإذاعة الجيش الإسرائيلى: «أستطيع أن أؤكد لكم بأنه لا يوجد أى سبب سياسى، يجب علينا فقط أن نقبل بأن هنالك إرهابيين يريدون تحويل المجتمع الإسرائيلى إلى مجتمع تسود فيه الكراهية». وعلى صعيد آخر، قال رئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتنياهو، إنه يحتاج إلى أجهزة اتصال مشفرة ومأمونة على الطائرة المستأجرة التى تقله فى زياراته الخارجية. ووردت تصريحات «نتنياهو» ضمن تقرير أصدرته أمس الأول لجنة معينة من قِبل الحكومة تبحث فيما إذا كان يتعين توفير طائرة رسمية لرئيس الوزراء ورئيس الدولة شيمون بيريز، وأوصت اللجنة بأن تشترى الدولة طائرة مستعملة مع تزويدها بوسائل اتصال مؤمنة ومعدات مضادة للصواريخ.
كتبت - سارة شريف: