قالت صحيفة الجارديان إن لاعبى فريق «زنوبيا» للعبة الرجبى يتدربون تحت نيران المدافع، وأوضحت أن أغلب لاعبى الرجبى فى العالم يركزون على صراع النقاط، وتحسين أوضاع فرقهم أو تجنب الهبوط، لكن لاعبى الرجبى الهواة فى دمشق يلعبون فقط من أجل استمرار فرقهم فى ممارسة اللعبة وسط تصاعد حدة المعارك حولهم.
ووفقاً للصحيفة، فإن اللاعبين نظموا منافسة سريعة يوم الجمعة الماضى فيما بينهم، بينما تطرق الحرب باب العاصمة دمشق، مؤكدة أن ذلك كان نصراً لهم فى حد ذاته، لأنهم مجموعة صغيرة تصارع على كل الجبهات. وتقول الصحيفة إن النادى الذى تم تأسيسه قبل 10 سنوات كان يمثل عنصر جذب للمغتربين الذين يحبون اللعبة، وأغلبهم من الخبراء والعاملين فى مجال النفط، كما أنه اجتذب أيضاً فرقاً أخرى من مختلف دول المنطقة للتوجه إلى دمشق لممارسة اللعبة. وتنقل الصحيفة عن «روب بينيت» الذى كان يقيم فى دمشق حتى 2006، ومارس الرياضة مع الفريق إن الرجبى كان فى البداية يستهوى فقط عدداً من العاملين الفرنسيين فى شركة توتال، بالإضافة إلى عدد آخر من الدبلوماسيين الغربيين فى دمشق، لكن اللعبة استمالت عدداً من السوريين فيما بعد، حتى وصلت إلى قمة منحنى الاهتمام عام 2008 بوجود 65 شخصاً يمارسونها ويتدربون مرتين أسبوعياً فى مقر الفريق.
وتقول الصحيفة إن الفريق، الذى تم تسميته على اسم الملكة زنوبيا التى حكمت البلاد فى القرن الثالث الميلادى قد أصبح شبه منهار بعد اشتعال الحرب الأهلية فى البلاد، والتى تسببت فى أزمة مالية للفريق، حيث فرت أغلب الشركات الأجنبية التى كانت تقدم له الرعاية.