أصحاب المنشآت بعد استمرار غلقها بسبب كورونا: ملتزمون بقرار الصحة

كتب: محمد سعيد الشماع

أصحاب المنشآت بعد استمرار غلقها بسبب كورونا: ملتزمون بقرار الصحة

أصحاب المنشآت بعد استمرار غلقها بسبب كورونا: ملتزمون بقرار الصحة

وضعت وزارة الصحة والسكان أمس خطة التعايش مع فيروس كورونا "كوفيد - 19" خلال الفترة المقبلة، وأكدت على بعض الإجراءات الوقائية منها، وأهمها استمرار غلق بعض المنشآت تفاديًا لانتشار الفيروس، بوصفها لتلك الأماكن بأنها مصادر لنقل العدوى، منها المدارس والحضانات والمطاعم والكافيهات وصالات الجيم، وتباينت معها آراء أصحاب تلك المنشآت ما بين مؤيد رغم الخسائر المادية، ومن يقترح فتحها باشتراطات صحية.

"سمر": أويد قرار غلق الحضانات حفاظًا على صحة الأطفال.. وأنا كنت واخدة القرار ده من نفسي

سمر شكري، 35 عامًا، صاحبة حضانة خاصة في مدينة نصر، أغلقت الحضانة تمامًا منذ 15 مارس الماضي وفقًا لقرارات مجلس الوزراء، توضح أنها سمعت قرار عدم فتح الحضانات لحين انتهاء فيروس كورونا صباح اليوم، وأنها تؤيده للغاية حفاظًا على صحة الأطفال، قائلة: "لو طفل حصل له حاجة هتبقى في رقبتنا، ولو طفل واحد لا قدر الله اتصاب هينقل العدوى لباقي الأطفال وعائلتهم كمان هتضر، وأنا أصلا كنت واخدة القرار ده من نفسي إني مش هفتح الحضانة لحد ما الوضع ده يستقر تمامًا، والمدارس ترجع تشتغل".

تتحمل "سمر" الكثير من الخسائر المادية بسبب غلق الحضانة التي تعمل منذ ما يُقرب من 5 سنوات، وما تُعانيه من إيجارات شهرية وفواتير الغاز والمياه والكهرباء، في ظل غلق الحضانة منذ شهرين كاملين، مضيفة: "حتى بعد الكورونا ما تخلص هيفضل أولياء الأمور عندهم رهبة وخايفين على أطفالهم".

"هيثم": إحنا في فترة صعبة على الكل ولازم نلتزم عشان نعدي الفترة دي

يتفق معها هيثم عبدالحميد، مدير العلاقات العامة بسلسلة مطاعم شهيرة، بأنه لا يعترض على قرارت الحكومة، وأنه مُلتزم بتلك القرارت بشكل كامل حتى تنتهي تلك الفترة، قائلا: "إحنا في فترة صعبة على الكل، وفي أعداد مصابين بالفيروس كبيرة يوميًا تعلن عنها وزارة الصحة، ولازم نلتزم لأن هما شايفين حاجات إحنا مش شايفنها وهما عارفين مصلحتنا كلنا فين، ومش عشان نكسب نساعد في انتشار الفيروس، واللي خلانا نصبر الفترة اللي فاتت دي كلها يخلينا نعدي الفترة اللي جاية مع بعض".

وأوضح "هيثم" أن سلسلة المطاعم تخسر 150 ألف جنيه يوميًا بالمقارنة بتلك الفترة من شهر رمضان الكريم العام الماضي "بس هنعمل ايه مش في إيدينا حاجة والقرار ده زي ما هو ماشي عليا ماشي على الكل"، مؤكدًا أنهم يلتزمون بكافة الإجراءات والاحتياطات الصحية بين كافة العاملين، سواء ارتداء الكمامات والقفازات الطبية، والكحول، وغسل أيدي العاملين جيدا باستمرار، مع التعامل مع العميل عن بعد، والمحافظة على المسافات بين العاملين، إضافة إلى جهاز قياس درجة الحرارة موجود بسلسلة المطاعم للاطمئنان بشكل دوري على صحتهم.

"مهاب": لدينا خسائر مادية كبيرة.. وأصحاب صالات الجيم عليها ديون بسبب أقساط الأجهزة والإيجارات

أما الكابتن مهاب فؤاد، 35 عامًا، عضو الأكاديمية الألمانية للطب الرياضي والتأهيل، وصاحب جيم بمنطقتي مصر الجديدة والتجمع، أوضح أن استمرار قرار الغلق سبب الكثير من الخسائر لأصحاب صالات الألعاب الرياضية، قائلا بنبرة حزينة: "في ناس كتيرة قفلت الجيمات وقعدت في البيت بسبب الإيجارات المرتفعة للجيم، لأن مساحات الجيمات كبيرة وممكن يوصل إيجار الجيم لـ 200 ألف جنيه في الشهر، وفي ناس عليها ديون كبيرة بسبب الأقساط اللي على الأجهزة باهظة الثمن"، مشيرًا إلى أن هناك أعداد كبيرة يعملون في ذلك المجال، من مُدربين وموظفين وعمال، وأن مرتباتهم توقفت نهائيًا.

ويقترح "مهاب" بعض الأفكار لتنفيذها من أجل عودة صالات الألعاب الرياضية باشتراطات وإجراءات خاصة من أجل المحافظة على سلامة الجميع، منها عودة صالات الجيم كبيرة المساحة للعمل بأعداد من 5 إلى 10 لاعبين في الساعة الواحدة، مع المحافظة على التباعد الاجتماعي، مضيفًَا: "يكون الحجز وتنظيم الحضور أون لاين، مع إلغاء الجاكوزي والسبا، إضافة إلى تعقيم الصالات والأجهزة بشكل مستمر، وارتداء القفازات الطبية، وقياس درجة حرارة اللاعبين باستمرار.


مواضيع متعلقة