بروفايل| «الدميرى» وزير فى نفق

كتب: سلامة عامر

بروفايل| «الدميرى» وزير فى نفق

بروفايل| «الدميرى» وزير فى نفق

فور توليه حقيبة النقل فى حكومة «الببلاوى»، أكد الدكتور إبراهيم الدميرى، وزير النقل، امتلاكه خطة شاملة لتطوير القطاع المترهل، والذى سيضع مصر على طريق يثمر بحلول عام 2050، خطة تطوع تكنولوجيا التشغيل الحديثة لرفع درجة الأمان. رفض الوزير الظهور إعلامياً رغم مرور نحو 11 شهراً على توليه الوزارة، الأمر الذى فسره البعض بأن تصريحاته لا تخرج على كونها مجرد «كلام فى الهواء»، أطلقه الوزير الذى احترق فى عهد توليه الوزارة فى 2002 قطار العياط مما أودى بحياة المئات. مزهواً؛ وقف «الدميرى» أمام رئيس الجمهورية المؤقت، ورئيس الحكومة وكبار المسئولين المصريين والأجانب الذين حضروا افتتاح المرحلة الثانية من الخط الثالث.. تحدث عن أدق تفاصيل إنجاز المرحلة. وعن كفاح العاملين بالهيئة القومية للأنفاق قبل الموعد المقرر له بستة أشهر ودون إخلال بمعدلات السلامة والأمان فى الاستخدام أو التشغيل. الدكتور إبراهيم الدميرى، وزير النقل الحالى من خريجى كلية الهندسة بجامعة عين شمس، بدأ حياته المهنية معيداً بكلية الهندسة بذات الجامعة، وتدرج بالوظائف الأكاديمية إلى أن شغل منصب نائب رئيس الجامعة، ويعد «الدميرى» من بين مؤسسى قسم تخطيط النقل والمرور بهندسة عين شمس. الخطة التى أعلن عنها «الدميرى» لحل أزمة المواصلات فى القاهرة تشمل «6» خطوط مترو أنفاق، تحتاج 11 عاماً لتنفيذها، وعلى ما يقوله الوزير، فإنها ستقى القاهرة من توقعات تشير إلى أن شوارع القاهرة ستصبح فى غضون سنوات كجراج كبير للسيارات بسبب ما ستواجهه من زحام سينجم عن التكدس السكانى، وتشمل الخطة، رفع كفاءة خطى المترو الأول والثانى، وغير ذلك من التصاميم ودراسات الجدوى التى تقترح طلب قرض من البنك الدولى. وبعيداً عن الخط الثالث للمترو والعاصمة، يتطلع المصريون إلى مزيد من الجهد لتوفير وسائل نقل آمنة وسريعة تواكب العصر والتكنولوجيا الحديثة وترضى مواطنى الصعيد والدلتا، وتصل إلى الأطراف البعيدة. وبحسب خبراء نقل، فإن محافظات مصر فى حاجة للنظر إلى سبل أخرى للنقل، على رأسها النقل النهرى والبحرى، وهو ما أعلن المرشحان الرئاسيان «السيسى» و«صباحى» أنهما ضمن برنامجيهما الانتخابيين.