صفر وفيات وعودة الطيران وكرة قدم.. الحياة تعود تدريجيا في بعض البلدان
صفر وفيات وعودة الطيران وكرة قدم.. الحياة تعود تدريجيا في بعض البلدان
إجراءات عديدة اتخذتها دول العالم لمحاربة فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، الذي انتشر كالنار في الهشيم، وأضحى شبحًا تخشاه الشعوب، خاصة بعد أن اقترب عدد المصابين من 5 ملايين حالة، ونحو 313 ألف حالة، ورغم ذلك بدأ الوباء التاجي ينكمش في بعض البلاد، التي بدأت إعادة بعض مظاهر الحياة الطبيعية بها.
الصين.. شهر كامل دون وفيات
الصين كانت أولى البلاد التي تفشي فيها الفيروس الفتاك، وانتشر هناك بسرعة فائقة وظهرت إصاباتها في كل حدب وصوب، وخرج منها لبلاد العالم، لكنها أيضًا كانت أولى البلاد التي تقلص فيها الوباء بعدما اعتمدت على التكنولوجيا الحديثة.
أمس الأول أمضت الصين شهرا دون أن تعلن وفيات جديدة بسبب فيروس كورونا، ولديها أقل من 100 مريض يعالجون، وكانت آخر مرة أبلغت اللجنة الوطنية للصحة عن وفيات في 14 أبريل.
عودة الطيران في إيطاليا
أما في إيطاليًا، فوافقت الحكومة الإيطالية أمس الأول، على مرسوم يسمح بالسفر من وإلى البلاد اعتبارا من الثالث من يونيو، في الوقت الذي تتحرك فيه لإلغاء أحد أكثر القيود صرامة في أوروبا بسبب فيروس كورونا.
وذكرت وكالة الحماية المدنية أنّ الوفيات الناجمة، عن وباء "كوفيد - 19" في إيطاليا انخفضت إلى 242، الجمعة، مقابل 262 أمس، فيما انخفض العدد اليومي لحالات الإصابة الجديدة إلى 789 نزولا من 992 أمس وفقًا لسكاي نيوز.
عودة كرة القدم في ألمانيا وإسبانيا وانجلترا
بعد 65 يومًا من التوقف، عادت منافسات الدوري الألماني "بونديسليجا" مرة أخرى، والتقى فريقي بروسيا دورتموند وشالكة، وانتهت النتيجة بفوز الأول بنتيجة 4 أهداف مقابل دون رد.
كما توصل الاتحاد الإسباني ورابطة الليجا إلى اتفاقية، بعودة كرة القدم في يونيو، وستكون هناك مباريات كل يوم من أيام الأسبوع، وأيام الاثنين أيضًا، بهامش 72 ساعة لكل فريق.
كما وافقت الحكومة البريطانية، الخميس، على عودة الدوري الإنجليزي الممتاز في يونيو المقبل، بعد توقفه بسبب كورونا، وناقشت الأندية هذا الأسبوع كيفية استكمال الموسم.
وفي هذا الصدد، قال الدكتور حسني سلامة أستاذ الكبد والجهاز الهضمي بكلية طب قصر العيني، إنّ أغلب دول العالم تتجه حاليًا للتعايش مع أزمة كورونا، بعدما رأت أنّ الإغلاق ليس حلا على الإطلاق لمواجهته، لافتًا إلى أنّ عدم التعامل مع الوباء أضحى أمر سابق، لا يليق بالتوقيت الحالي.
وأضاف سلامة، لـ"الوطن"، أنّ العودة التدريجية أمر ضروري خاصة أنّ دول العالم التي أغلقت منافذها وفرضت الحظر الشامل لم تنجُ من العدوى، بل ازدادت بمعدلات كبيرة، موضحًا أنّ الفيروس سيظل مستمر لفترة طويلة، ما يجعل حل التعايش معه هو الأمثل في تلك الآونة.
وأشار أستاذ المناعة، إلى أنّه لابد من اتخاذ الإجراءات الوقائية، من التباعد الاجتماعي وغسل اليدين وارتداء الكمامات، خلال فترة التعايش، وأن يعي المواطن جيدًا الفرق بين التعايش والاستهتار بالفيروس.