عماد عاطف: مرشحنا سيضع مصر على الطريق الصحيح وأخشى العودة لما قبل 25 يناير حال فوز «السيسى»
قال عماد عاطف، عضو اللجنة العليا لحملة دعم حمدين صباحى، المرشح الرئاسى، إن «حمدين» وحملته يقفان فى معسكر القوى الجديدة فى مصر، الذى ينحاز إلى الديمقراطية والفقراء، مضيفاً فى حواره مع «الوطن»، إن مرشحه إذا ما فاز فى السباق، ستكون مصر على بداية الطريق الصحيح، وأعرب عن تخوفه من أن تعود مصر إلى ما قبل ثورة 25 يناير، حال فوز عبدالفتاح السيسى، المرشح الرئاسى المنافس.
■ لماذا اخترت أن تكون فى معسكر «صباحى»؟
- كنت معه فى معسكر واحد منذ بدء النضال ضد حسنى مبارك، الرئيس المخلوع، ومشروعه للتوريث، وأنا أفضل تسمية هذا المعسكر بتيار القوى الجديدة، لكن تعريفاته الدارجة هى أنه التيار الديمقراطى أو الثورى وكان يسعى للتغيير أيام مبارك، ومثل رأس الحربة فى 25 يناير و30 يونيو.
■ إذا كان هذا معسكركم، فما المعسكر الذى يقف فيه «السيسى»، من وجهة نظرك؟
- لا يوجد معسكر واضح حتى الآن ينتمى إليه «السيسى»، لأنه لم يمارس السياسة من قبل، وانتماؤه الوحيد المعروف هو للقوات المسلحة.
■ ألا يمكن أن يساعدك فى تحديد موقفه ما قاله فى حواره التليفزيونى الأول؟
- هذا الحوار زاد من صعوبة التصنيف، ولم يسهله، لأنه لم يدافع عن أشياء واضحة، فلم يُظهر خلاله مثلاً توجهاً ليبرالياً أو اشتراكياً، ولم يُظهر دفاعاً عن الثورة، وبالتأكيد لم يكن منتمياً للإخوان، فأصبح الوضع كله بلا أى محددات.
■ وكيف تتخيل شكل مصر إذا فاز مرشحكم؟
- إذا فاز، فستكون مصر على بداية الطريق الصحيح، وسيكون الشعب المصرى استغل الفرصة التاريخية، لكسر الثنائية ما بين التيار الإسلامى والتيار التقليدى فى البلد.
■ هل يمكن أن توضح ملامح الطريق الصحيح الذى تحدثت عنه؟
- ملامحه هى حكم رشيد مدنى، وتجربة ديمقراطية سليمة، وانحياز حقيقى لأصحاب المشاكل والفقراء فى مصر.
■ وماذا عن شكل مصر حال فوز «السيسى»؟
- ليس لدىّ تخيل محدد الآن، لكن أخشى أن نعود فى ظل رئاسته إلى ما قبل 25 يناير.
■ ما الرؤية العملية والبرامج التى ستصلون بها لأهدافكم، وكيف ستوفرون التمويل؟
- الخطوة الأولى هى التوجه بقوة ناحية المشروعات متناهية الصغر، والصغيرة والمتوسطة، من أجل توسيع المنافسة وتوفير فرص العمل، وتخفيض الأسعار والاستيراد، بالإضافة إلى زيادة الوعاء الضريبى، والثانية هى محاربة جادة للفساد، وإذا استطعنا أن نوقف فقط نصف الأموال التى تذهب للفساد، فسنضيف موارد ضخمة جداً إلى الموازنة العامة للدولة، ودراستنا لتمويل كل مشروعاتنا قائمة بالأساس على تمويل محلى وذاتى، وليس معونات خارجية، وسنوفر تمويلاً آخر عن طريق رفع دعم الطاقة عن المصانع الكبيرة، وضم الصناديق الخاصة، وإعادة هيكلة قطاع البترول.