سرقة الآثار فى لحظات واستعادتها فى أعوام: 3810 قطع مسروقة فى 3 سنوات
زادت عمليات سرقة الآثار من مصر التى كان آخرها سرقة مقبرة كاملة بالجبل القبلى بمنطقة الأهرامات، أمس الأول، لتبلغ عدد القطع المسروقة من المتاحف والمواقع الأثرية المصرية المعلن عنها منذ ثورة 25 يناير، حتى أمس، 3810 قطع، بخلاف مئات القطع الأثرية التى لم تكتشف سرقتها إما لكونها خرجت نتيجة للتنقيب خلسة، أو لاستبدالها بقطع مزيفة كما حدث مع لوحة الزيوت الستة المقدسة وكشف الإنتربول الدولى تهريبها بعد سرقتها من مخازن سقارة، يأتى ذلك فى الوقت الذى تسعى فيه الحكومة لاستعادة بعض القطع الأثرية التى خرجت بطريقة غير مشروعة. آخر المواقع الأثرية المصرية المنهوبة كان مقبرة كاملة بالجبل القبلى بمنطقة الأهرامات، كما أعلن قبلها عن سرقة قطعتين من معبد الأقصر، وتابوت كامل من سقارة، و1062 قطعة أثرية كشف عن بيعها عبر الإنترنت بصالات مزادات «كريستى» و«بنمز»، بخلاف 2000 قطعة أثرية عُثر عليها بحوزة فلاح بمحافظة الجيزة، إضافة إلى 14 تمثالاً ذهبياً وجرانيت بمنزل عاطل فى بنى سويف، و770 قطعة أثرية فى المنيا. فى المقابل أقيمت احتفالية ضخمة فى مطار القاهرة الدولى لاستعادة 3 قطع أثرية من ألمانيا، وأعلنت وزارة الآثار عن مساعيها لاستعادة 281 قطعة أثرية من عدد من الدول الأجنبية، بخلاف مشروع لقانون يجرى التباحث حوله لإيقاف بيع القطع الأثرية التى خرجت بطريقة غير مشروعة.
من جانبه، أكد الدكتور يوسف خليفة، رئيس إدارة المضبوطات الأثرية، أن سرقات الآثار زادت بنسبة 90% بعد الثورة نتيجة لحالة الانفلات الأمنى التى ضربت البلاد.