الأمن يحاصر «التحرير».. و«خطيب الميدان» يهاجم «صباحى»
كثفت قوات الأمن وجودها بميدان التحرير، أمس، تحسباً للمظاهرات التى دعا لها تنظيم الإخوان، وانتشرت تشكيلات من الأمن المركزى بمحيط ميدان عبدالمنعم رياض والمتحف المصرى وأمام مقر جامعة الدول العربية وطريق كورنيش النيل بمنطقة التحرير، فيما تمركزت القوات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية وعدد من المدرعات ومصفحات مكافحة الشغب بميدان سيمون بوليفار.
وطالب جمعة محمد على، خطيب ميدان التحرير، أثناء خطبته قبل صلاة الجمعة، أمس، الشعب المصرى وجميع الأحزاب والتيارات السياسية التى شاركت فى ثورة 30 يونيو بالنزول والمشاركة فى الانتخابات الرئاسية لانتخاب الرئيس الجديد، وكى يثبت المصريون للعالم أن الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسى، جاءت بإرادة شعبية، وليست انقلاباً عسكرياً، كما يردد «الإخوان» وأتباعهم، وأضاف: «من يقاطع الانتخابات الرئاسية، ويعزف عن المشاركة فى انتخاب رئيس جمهورية للبلاد يأثم شرعاً».
وهاجم «جمعة»، المرشح الرئاسى حمدين صباحى، قائلاً: «يجب عليك مصارحة الشعب المصرى بمدى تطبيق برنامجك الانتخابى، لأنك تقول كلاماً خيالياً ووعوداً لا يمكن تنفيذها على أرض الواقع، واعلم يا صباحى أن العبرة ليست بالبرنامج ولكن بكيفية تنفيذه، خاصة أنك لم تتميز بشخصية قوية مثل المشير عبدالفتاح السيسى».