صفوت العالم: اتفاقية "إم بي سي" والتليفزيون المصري إهدار للمال العام

كتب: محمد متولي

 صفوت العالم: اتفاقية "إم بي سي" والتليفزيون المصري إهدار للمال العام

صفوت العالم: اتفاقية "إم بي سي" والتليفزيون المصري إهدار للمال العام

قال الدكتور صفوت العالم، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، تعليقًا على تطبيق اتفاقية بين شبكة "إم بي سي" والتليفزيون المصري، إن هناك حالة من الغموض، مشيرًا إلى النداء لتطوير المحتوى الذي يتكلف ملايين الجنيهات، والتظاهر بأن مبني ماسبيرو فقير في نفس الوقت. وأضاف العالم، في تصريح لـ"الوطن"، أن راتب المعد يصل إلى 16 ألف جنيه شهريًا، مشيرًا إلى أن هذا يعد إهدارًا للمال العام، وذلك بسبب إعطاء المعدين رواتب كبيرة، وفي نفس الوقت لا يستطيع أحد منهم تطوير المحتوى الخاص بالبرنامج الذي يعمل به. وأشار إلى أن محتوى المادة الإعلامية الذي يقدمه مبني ماسبيرو "عفى عليها الزمن"، مضيفًا: "بعض الذين يعملون في إم بي سي هم أساسًا من العاملين الأصليين في برامج التلفزيون المصري". وتابع أنه لابد أن تسعى الإدارة العليا بالمبنى على إعادة تأهيل العاملين في ماسبيرو وترشيد الإنفاق، مؤكدًا أن هذا التشكيل بنفس الشكل الحالي يمثل إهدارًا للمال العام، والقيادات لا تؤدي أدوارها الحقيقية الموجودة من أجلها. وأوضح أنه لا يجوز لوزيرة الإعلام أن تدفع من أموال الشعب في إنتاج معيب، ومنها الأموال الطائلة التي تعطيها للعاملين الذين لا يذهبون إلى المبنى إلا مرات معدودة، متعجبًا من إتمام الصفقة بين "إم بي سي" و التليفزيون المصري، قبل فترة صغيرة من تكوين حكومة لرئيس جديد، واصفًا إياها بـ"التوقيت المريب".