وزير الأوقاف يلقى «الخطبة» تحت حراسة المدرعات فى دمياط

وزير الأوقاف يلقى «الخطبة» تحت حراسة المدرعات فى دمياط

وزير الأوقاف يلقى «الخطبة» تحت حراسة المدرعات فى دمياط

شهد محيط مسجد الرحمة فى مدينة دمياط، إجراءات أمنية مشددة، من قبَل قوات الجيش والشرطة، خلال زيارة وزير الأوقاف، ومفتى الجمهورية، وتمركزت مدرعات الجيش الثانى الميدانى على مداخل المدينة. وتحدث وزير الأوقاف فى خطبة الجمعة بمسجد الرحمة، عن قصة سيدنا يوسف عليه السلام، كما تحدث عن ضرورة الحفاظ على العرض، وشدد الوزير على أن الإسلام دين الحياء والمروءة، إضافة لأخلاق الإسلام السمحة، وأكد أن كل من يخوض فى أعراض النساء يسخّر الله من يخوض فى عرضه، وأضاف: «الأمم التى لا تنتج أكلها ودواءها وسلاحها لا قيمة لها بين الأمم». وشدّد خطباء الجمعة، أمس، على ضرورة استعادة أخلاق الإسلام والابتعاد عن دعوات التخريب وضرورة العودة للعمل والإنتاج حتى تأخذ الدولة مكانها بين الأمم. وفى بورسعيد رد الشيخ عبدالحليم محمد، خطيب مسجد «ذو الجلال والإكرام» بحى المناخ، فى خطبة الجمعة على فتوى ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، التى أباح فيها اغتصاب الزوجة مقابل الحفاظ على حياة الزوج، قائلاً: «من مات دون عرضه فهو شهيد»، وقال عبدالحليم: «اعتدنا سماع مثل هذه الفتاوى الشاذة التى تخرج من مُدّعين دخلوا مجال الدعوة على حين غفلة من أهلها». وفى البحيرة، شدد الشيخ ياسين بكر، إمام وخطيب مسجد الرحمة بمركز كفر الدوار، على حرمة دماء المسلمين، وقال، إن المسلمين يعيشون الآن فى بدايات أشهر الله الحُرم، وأشار إلى أن كل خطوة يخطوها المشاركون فى المظاهرات الفئوية التى تدعو إلى سفك الدماء، والاعتداء على المال والنفس ستكون عليهم حسرة وندامة يوم القيامة.