مطالب بحل أزمة السفارة المصرية في ليبيا بعد 4 شهور من الغياب
يعيش نحو 2 مليون مصري في ليبيا في أزمة ليس فقط بسبب تردي الأوضاع الأمنية والسياسية في هذا البلد مترامي الأطراف، وتصاعد العنف ضد العمالة المصرية وتعرضهم لعمليات خطف وتعذيب وقتل وترحيل وتفجير للكنائس واقتحام لمقر البعثة الدبلوماسية المصرية وخطف دبلوماسييها في يناير الماضي، ولكن لغياب السفارة المصرية منذ هذا التاريخ.
من جانبها، أكدت نورا عبدالعزيز رئيس الجالية المصرية في بني غازي لـ"الوطن"، أن وضع مئات الآلاف من العمالة المصرية في ليبيا أصبح لا يطاق مع غياب السفارة المصرية، مضيفة "على الرغم من الدور المحدود الذي كانت تقوم به السفارة في طرابلس وقنصلية بني غازي، والذي طالما طالبنا بتطويره إلا أن الغياب الكلي للسفارة أصاب حياتنا بالشلل بعد توقف قدرتنا على تجديد الجوازات أو استخراج جوازات جديدة بعد تعرض المئات منها للضياع أو السرقة في ظل الأوضاع الأمنية السيئة التي تعيشها ليبيا.
وأشارت عبدالعزيز، إلى أن غياب السفارة يمنع وجود من يدافع عن حقوق المصريين في ظل عمليات العنف التي يتعرضون لها، بل أن عدم وجود السفارة أدى إلى عدم وجود لجنة انتخابية يمكن للمصريين في ليبيا من خلالها المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
جدير بالذكر، أن مساعد وزير الخارجية لشؤون المصريين بالخارج السفير علي العشيري، صرح مؤخراً بأن ليبيا ضمن 4 دول لن يتمكن المصريين المقيمين بها من المشاركة في التصويت في الانتخابات الرئاسية من خلال السفارة الموجودة بتلك الدول وهي سوريا والصومال وإفريقيا الوسطى وليبيا.