"هاني" يثبت سرقة متحف قطري لقطعة أثرية مصرية.. "من أين لكم هذا"

كتب: رحاب لؤي

"هاني" يثبت سرقة متحف قطري لقطعة أثرية مصرية.. "من أين لكم هذا"

"هاني" يثبت سرقة متحف قطري لقطعة أثرية مصرية.. "من أين لكم هذا"

تصرف غريب، أقدم عليه متحف الفن الإسلامي في الدوحة، عقب قيام هاني المصري، أحد المهتمين بالتراث المصري، بنشر صورة لقطع شطرنج من البلور الصخري، من العصر الفاطمي، عن الموقع الرسمي للمتحف، متسائلا: "من أين لكم هذا يا حرامية؟ مين قليل الأصل اللي سمح بخروج القطع دي؟ وبكام؟"، ليقوم المتحف مباشرة بحذف الصورة وبياناتها". "حرفة نحت الكريستال البلوري المنحوف، اتعملت في مصر أيام الدولة الفاطمية، وما اتعملتش إلا في مصر أيام الفاطميين، ولأنها رقيقة وبتتكسر، اللي فاضل منها قليل جدا وسعره عالي".. تعليق وتساؤل من هاني، حول دور وزير الآثار المصري في الأمر، لم يكد يكتبه حتى حظى بـ 180 مشاركة وعشرات التعليقات، لتختفي الصورة من الموقع الرسمي للمتحف، ويقود الرابط إلى آثار أخرى من دول مختلفة.[SecondImage] الدكتور رأفت النبراوي، أستاذ الآثار الإسلامية، روى قصة الحجر البلوري في مصر قائلا:" البلور الصخري مصر كانت بتستورده من المغرب، وكان له قيمة عند المسلمين المصريين، والمسيحيين كنوع من التحف والتمائم التي توضع تحت المخدات لتطرد الشياطين، كما كان يستخدم في تجميل المصنوعات من الذهب والفضة، إلى أن تم اكتشاف نفس الحجر في جبال البحر الأحمر، في القرن الرابع الهجري، ليبدأ تصنعه أرخص وأجمل". النبراوي بدا متعجبا وقال: "من الوارد أن يكون المتحف قد اشتراه في أحد المزادات العالمية، لكن الشبهات أصبحت الآن تدور حولهم، عقب حذفهم له من موقعهم الرئيسي، فالآثار المصرية موجودة بكل متاحف العالم، لماذا يحذفونها إلا إذا كانت مسروقة من مصر ومبلغ عنها عن طريق الإنتربول وتخضع للقانون؟.. الحذف مريب ويثير التساؤلات حول مصدرها".