ضابط فى «أحداث الإرشاد»: 250 مسلحاً دخلوا المقر بعلم «بديع»
استمعت محكمة جنايات القاهرة، أمس، لأقوال مفتش الأمن العام، العقيد سامى عبدالرازق غنيم، فى قضية قتل المتظاهرين أمام مكتب الإرشاد بالمقطم. وقال «غنيم» إنه لا يمكن لأحد الدخول أو الخروج من مكتب الإرشاد إلا بعلم القائمين عليه. وأضاف أن التحريات توصلت إلى أسماء أشخاص ينتمون إلى مكتب الإرشاد، بلغ عددهم أكثر من 250 فرداً داخل المكتب، وأكد أن أسماء المتحرى عنهم جميعاً ذكرت فى التحريات والتحقيقات. ووجه الدفاع للشاهد سؤالاً حول تقارير أفادت بأن نوعيات إصابات معظم المصابين والقتلى، جميعها من الأسفل، وأن إطلاق الرصاص كان فى المستوى نفسه، فأكد الشاهد أن المتهمين كانوا موزعين ومنظمين، وكان إطلاق النار من الطابق الثانى من المبنى. كما استمعت المحكمة إلى شهادة الرائد أحمد هاشم رئيس مباحث المقطم، الذى أكد أنه أثناء تأمين مبنى مكتب الإرشاد ضبط مجموعة أشخاص مسلحين بأسلحة بيضاء، وأشخاص داخل المبنى أطلقوا النيران على المتجمهرين خارج المكتب، ثم وردت تعليمات تليفونية له بالإفراج عنهم بعد تحرير المحضر. وحول ما ورد بالتحريات عن كيفية تسهيل محمد بديع، المرشد، ونائبه خيرت الشاطر، دخول أشخاص مسلحين للمقر، قال إن المقر ليس بإمكان أحد دخوله إلا بعلمهما.