تحركات الإخوان ضد «الرئاسية»: تدريب أعضاء «الإرهابية» على مواجهة الشرطة.. ونشر الشائعات ضد «السيسى»

كتب: محمد طارق ولطفى سالمان

تحركات الإخوان ضد «الرئاسية»: تدريب أعضاء «الإرهابية» على مواجهة الشرطة.. ونشر الشائعات ضد «السيسى»

تحركات الإخوان ضد «الرئاسية»: تدريب أعضاء «الإرهابية» على مواجهة الشرطة.. ونشر الشائعات ضد «السيسى»

بدأ تنظيم الإخوان تنفيذ خطته لإفساد الانتخابات الرئاسية المقبلة، وبدأ تدريب أعضائه على نشر موجات عنف الفترة المقبلة، ونشر الشائعات ضد عبدالفتاح السيسى، المرشح للرئاسة. وقالت مصادر إخوانية، لـ«الوطن»، إن تنظيم الإخوان بدأ تنفيذ خطة لتدريب أعضاء «التنظيم» خلال تظاهراتهم المقبلة على مواجهة الشرطة بشكل مختلف والتصعيد ضدها، للتصدى لمحاولات «الداخلية» إجهاض عنف الإخوان يوم الانتخابات. وأضافت المصادر أن «التنظيم» يراهن على تكثيف المظاهرات خلال الانتخابات ونشر حالة من الفوضى لإفساد اليوم الانتخابى أمام العالم الغربى، فضلاً عن ترهيب المواطنين من النزول للتصويت فى العملية الانتخابية. وواصلت لجان الإخوان الإلكترونية حملتها لتشويه المشير السيسى، وادعت صفحة «كلنا علاء صادق»، التابعة للتنظيم، أن هناك انشقاقات واستقالات داخل حملته الانتخابية بسبب تصريحاته المتخبطة. وقال حسن عبدالحميد، أحد شباب التنظيم الإخوانى، إن «التنظيم» بدأ رصد الأماكن المؤهلة للتظاهر بالقرب من اللجان الانتخابية أثناء الانتخابات، ويصعب على قوات الأمن الدخول فيها بكثافة، فضلاً عن تخصيص مجموعات من شباب «التنظيم» لحماية المتظاهرين من هجوم البلطجية الذين يحاولون فض المسيرات بالقوة، موضحاً أن التظاهر هو السلاح الأقوى بالنسبة لهم الفترة المقبلة. وأضاف «عبدالحميد»، لـ«الوطن»، أن الانتخابات الرئاسية لن تمر دون تظاهرات، وحتى إعلان النتيجة، ستستمر المظاهرات بشكل كثيف، حتى إسقاط المشير عبدالفتاح السيسى، المرشح الرئاسى، الذى يعتبره الأوفر حظاً. وفى السياق نفسه قال عمرو عمارة، المنسق العام لتحالف شباب الإخوان المنشقين، إنهم يجهزون وثيقة لتقديمها لمرشحَى الرئاسة تتضمن رفضهم لجميع أشكال العنف الذى يمارسه «التنظيم»، فضلاً عن مطالبة الرئيس القادم بأن يتعهد بفتح المجال أمام شباب التيار الإسلامى الذين شاركوا فى ثورة 30 يونيو ووضع خارطة الطريق بالمشاركة فى الحياة السياسية والاندماج فيها. وأضاف «عمارة»، لـ«الوطن»، أن هناك تخوفاً داخل صفوف المنشقين من أن يقصيهم الرئيس القادم عن الحياة السياسية، خصوصاً بعد حملة التشويه والافتراءات التى مارسها عدد من السياسيين ضدهم بعد إعلانهم دعم «السيسى». من جهة أخرى انتقدت الجبهة السلفية، التى يرأسها خالد سعيد أحد قيادات تحالف دعم الإخوان، «وثيقة بروكسل» وأبدت تحفظها عليها لتهميشها للتيار الإسلامى لمصلحة القوى المدنية. وتابعت الجبهة، فى بيان: «نرفض مبدأ المصادرة على أى من أبناء مصر فى حقه لخدمة بلاده والتعبير عن رؤيته، ونرفض ما تردد عن محاصصة تحدد شكل مشاركة أى فصيل سياسى أو تحرمه حقه بالممارسة السياسية مستقبلاً، سواء كان إسلامياً أو غير إسلامى». وقال مجدى قرقر، أمين عام حزب العمل، والقيادى بتحالف الإخوان، إن التحالف ليس له علاقة بوثيقة بروكسل، ويثمّن كل الجهود الساعية لحل الأزمة الحالية، تاركاً الحرية للأحزاب أعضاء التحالف، كلاً على حدة، فى قبول الوثيقة أو رفضها. من جانبه قال إيهاب شيحة، رئيس حزب الأصالة الهارب للخارج، فى تصريحات صحفية له، إنه «على الرغم من ملاحظاتنا فى حزب الأصالة على صياغة بعض البنود، فإن الوضع الخطير يجعلنا نفزع جميعاً لإنقاذ مصر، وأظنها فكرة جيدة مبدئياً من الممكن أن يُبنى عليها تجمع وطنى».