«الشعب يأمر.. فيطاع» جملة قصيرة لكنها تحمل معنى كبيراً كانت مطبوعة على «التى شيرت» الذى ارتداه أحمد حرارة، أحد أبرز النشطاء السياسيين، أثناء وجوده بمطار القاهرة لاستقبال بعثة مصر البارالمبية وأبطالها الذين استطاعوا حصد 15 ميدالية متنوعة بالدورة فى إنجاز كبير للفراعنة.
داخل قاعة «3» التى استقبلت الأبطال، كانت الأنظار تتجه بقوة إلى «حرارة»، الذى أكد أنه لا يرغب فى الظهور إعلامياً وأن جاء كمواطن مصرى واجب عليه استقبال هؤلاء الأبطال والاحتفاء بهم، لأنهم فقط من يستحقون هذا الاهتمام.
وجاء تواجد «حرارة» الذى فقدَ بصره خلال ثورة 25 يناير ليصبح أحد الرموز الوطنية التى سطرت اسمها فى تاريخ الثورة المصرية، كرسالة إلى متحدى الإعاقة بأنهم لا يقلون أهمية عن الأسوياء بل على العكس قد يكونون أفضل، لأنهم يتحدون إعاقتهم من أجل رفع العلَم المصرى فى المحافل الدولية.
كما أن تواجد «حرارة» والعديد من الحركات الثورية والأحزاب، كان رسالة أخرى لتوجيه أبطال متحدى الإعاقة الرياضيين للمشاركة فى الحياة السياسية وأهمية ذلك كونهم جزءاً لا ينفصل عن هذا المجتمع، ولديهم كامل الحق فى التعبير عن رأيهم والمشاركة فى تغيير خريطة بلدهم.
جدير بالذكر أن البعثة البارالمبية استقبلت استقبالاً أسطورياً عقب عودتها من لندن بعد العديد من الدعوات على مواقع التواصل الاجتماعى ومنها «فيس بوك» و«تويتر» من قِبل الجماهير والأحزاب من أجل إقامة حفل استقبال يليق بالإنجاز الذى حققه هؤلاء الأبطال.