"حمدين" خسر المعركة الإعلامية أمام "السيسي" لكن "بلكونات" المصريين لسه!
يطل شاب فى أوائل العشرينات، طابعا صورة المرشح الرئاسى المحتمل حمدين صباحى على قميصه الأبيض، يقابل المارة بابتسامة لطيفة، متوددا إليهم بعبارة "لو بتحب حمدين علق صورته فى بيتك"، هكذا استطاع شباب حملة حمدين صباحى حل مشكلة المضايقات التى يتعرضون إليها أثناء محاولة لصق البوسترات فى الشوارع سواء من موظفى الحى أو أنصار المشير عبد الفتاح السيسي، بحجة أن المواطن هو صاحب القرار الأول والأخير فى اختيار رجل المرحلة القادمة من حيث القدرة على حل المشكلات وسماع المواطنين.[SecondImage]
"حمدين محاصر" أول كلمة خطرت على بال أيمن جميل، مسئول حملة حمدين صباحى الانتخابية بالدقى والعجوزة، عندما تواصل مع باقى زملائه من الحملة على مستوى المحافظات، مؤكدا أن حجم العقبات التى تعترض طريقهم ما هى إلا طريقة "لإثبات إن حمدين معندوش شعبية وبيتقطع بناراته فى كل شارع"، عندئذ فكر الشاب العشريني فى طريقة يجبر بها المسئولين على احترام الخصم الأخر لتكون الأنتخابات أكثر نزاهة بتقسم فريق عمل الحملة على شوارع مصر الرئيسية والفرعية ببوسترات المرشح، وتوزيعها على أنصار صباحى مؤكدا "ساعتها لما المواطن يعلق الصورة فى البلكونة أو حتى على وجة العمارة محدش هيكلمه ولا يقوله ممنوع، لأن دى ملكية خاصة مش عامة"، ومن جانب أخر توفير تكلفة البوسترات التى تمزق "على الفاضى لأن دى فلوس ناس" ــ حسب جميل.
يجد شباب حملة حمدين صباحى فى فاعلية "علق بوستر حمدين فى بيتك" طريقة لكسب معركة الأصوات فى الشارع المصرى بعد أن تعمد الإعلام تهميش مرشحهم الرئاسى على حساب ظهور المشير السيسي ــ حسب مسئول الحملة، وتابع قائلا: "حمدين دايما يقولنا الشارع لنا وإذا كنا خسرنا معركة الميديا، فبيوت المصريين هتحكم بينا فى النهاية وهى اللى هتضع حد للتعنت الواضح من كل مؤسسات الدولة".