"السيسي" خلال لقائه مشايخ سيناء: التنمية لن تتحقق إلا باستقرار أمني حقيقي
استقبل المشير عبدالفتاح السيسي، المرشح لرئاسة الجمهورية، اليوم، وفدًا من مشايخ وشباب سيناء، انطلاقًا من حرصه على التواصل مع مواطنيها الشرفاء، الذين يمثلون خط الدفاع الأول عن الأمن القومي المصري ناحية البوابة الشرقية لمصر، والداعم الرئيسى للقوات المسلحة في مواجهة العنف والإرهاب في تلك البقعة الغالية، وفق ما ذكرت صفحة الحملة الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".
وأعرب السيسي، عن بالغ شكره وتقديره لأبناء سيناء، مؤكدًا أن الخريطة التنموية لمصر خلال الفترة المقبلة، سوف تعتمد بشكل رئيسي على شبه جزيرة سيناء، من خلال إنشاء كيانات تنموية قادرة على خلق بيئة استثمارية مناسبة، تساهم في تحسين مستوى معيشة المواطن السيناوي، وتعود بالنفع على كل أبناء الوطن.
وقال السيسي إن الدولة خلال المرحلة المقبلة لن تكون لديها أية مشكلات ناحية التنمية في سيناء، مؤكدًا أن مصلحة مصر أن يتفق أهالي سيناء على أفكار تنموية ومشروعات عملاقة تخدم المجتمع، داعيًا إلى ضرورة أن ينعم المواطن السيناوي بحياة مستقرة أمنيًا واقتصاديًا.
وأوضح السيسي أن كل مكان على أرض مصر يحتاج إلى عمل وجهد كبير، يتطلب تضافر جهود أبناء الوطن، في سيناء وخارج سيناء، مؤكدًا أن المرحلة القادمة سوف تشهد نقلة تنموية كبيرة في سيناء بمناطق الشمال والوسط والجنوب، بمعاونة أهلها الشرفاء.
وبّين السيسي أن أفضل السبل لتحقيق الاستقرار الأمني في سيناء هو التنمية الشاملة، التي يشرف على قيامها أهالي سيناء أنفسهم، وبدعم كامل من القوات المسلحة وأجهزتها، التي تعتبر تنمية سيناء قضية أمن قومي، وهدف رئيسي يجب تحقيقه خلال المرحلة القادمة، للقضاء على العنف والإرهاب.
واستطرد: "سيحفظ الله سيناء وأهلها من كل سوء، وكل مكان فيها يحتاج إلى تطوير أو تنمية سيتم تنميته وتطويره بما يخدم أهلها ومواطنيها الشرفاء، ويحقق لهم مستوى أفضل من الحياة اقتصاديًا واجتماعيًا".
وأكد السيسي أن سيناء بها مناطق واعدة، ومساحات كبيرة تحتاج إلى تنمية واستثمار حقيقي، وقدرة اقتصادية ومالية ضخمة، في ظل تخطيط شامل لا يحتمل تكوين عشوائيات أو مناطق وتجمعات غير مؤهلة للتنمية المأمولة في تلك البقعة الغالية.
من جانبه، قال أحد مشايخ سيناء، إن المواطن المصري ينظر إلى السيسي على أنه القائد والزعيم، الذي خلّص مصر من مشكلات كبيرة، موضحًا أن المشير يمثل للشعب المصري مشروعًا قوميًا، وطوق نجاة لكافة دول المنطقة العربية، وسوف يستعيد الحلم المصري الذي تأخر لسنوات طويلة، نتيجة غياب الرؤية والإرادة السياسية الحقيقية.
وأضاف: "أملنا في الله كبير وفي قدرة السيسي على النهوض بمصر، واستغلال القدرة الذاتية والإرداة التي يتمتع بها أبناء الشعب المصري، التي تحتاج إلى قائد وزعيم حقيقي ليستفيد منها في بناء مصر الحديثة".
وفي ختام اللقاء، أهدى مشايخ سيناء العباءة السيناوية وسيف القبائل للسيسي، تقديرًا لدوره وانحيازه مع إرداة الشعب المصري في ثورة 30 يونيو، متمنين له التوفيق والنجاح في انتخابات رئاسة الجمهورية.