تحت شعار «الفن غنوة، وهنبنى بلدنا»، دشن أهالى عابدين حملة لتجميل جدران الشوارع بإزالة الشعارات السياسية التى تم تدوينها خلال الفترة الماضية، بدأت الحملة رحلتها داخل شوارع عابدين المختلفة، بحارة «عبدالدايم»، «هنرسم ونكتب التاريخ على جدران حارتنا، وهنغير نظرة العالم لمصر»، قالها نادر نعيم، مسئول الحملة، الذى أكد أنها ستكون بمثابة مشروع ثقافى كبير، يشارك فيه أهالى عابدين لتظهر فى ثوبها الجديد: «عابدين حى عريق، والدولة مهمشاه، وإحنا هنجمله، وحلمنا المشروع يكبر ومصر كلها تبقى جنة»، لم تقتصر الحملة على الأطفال والشباب فقط، بل ضمت المرأة، التى شاركت بقوة فى إعادة تجميل وتنظيف حارة «عبدالدايم»: «الستات قررت تشترك معانا فى تجميل الحارة، وجملت أقفاص الطيور، هى يعنى الكتاكيت ملهاش نفس». أهالى حارة «عبدالدايم» الذين تبنوا فكرة تجميل وتنظيف الحارة بالجهود الذاتية يجتمعون كل جمعة بصحبة أطفال الحى لتوعيتهم بضرورة تنظيف البيئة المحيطة؛ لخلق جيل جديد يعرف أهمية البيئة النظيفة: «هنلف الحارة ونقولهم تعالوا وهاتوا ولادكم، نجدد حارتنا، ونعلمهم حاجة جديدة»، لم تقتصر الحملة على تغيير شكل الحى، بل الاستماع إلى طموحات الأطفال ومساعدتهم على تحقيقها: «إحنا مش هنجمل الحارة وبس، هنسمع من الأطفال أحلامهم البسيطة، ونحاول نحققها لهم».