"أبوحديد": برنامج جديد لتطوير الري الحقلي بهدف فتح مناطق جديدة للاستصلاح
وجه الدكتور أيمن فريد أبوحديد، وزير الزراعة، اليوم، رئيس جهاز تحسين الأراضي، لوضع برنامج لتطوير الري الحقلي خلال العاميين المقبليين، ورصد التكلفة المراد توفيرها من الوزارة والتمويل الاجنبي، لترشيد الاستهلاك من مياه الري، فضلًا عن إرشاد الفلاح للطرق الحديثة للري، للمساهمة في فتح مناطق جديدة للاستصلاح.
وقال أبوحديد، خلال اجتماعه برؤساء القطاعات والهيئات بالوزارة، قبيل سفره الى الكويت، إن الوزارة مسؤولة عن تحقيق الأمن الغذائي للمواطنين، والتأكيد من صلاحية اللحوم الواردة إلى مصر والتي يتم استيرادها من الخارج، حرصًا على سلامة المواطن المصري، مشيرًا إلى أنه سيتم تعيين طبيب بيطري بجميع المزارع الخاصة بالإنتاج الحيواني والخاصة بالخيول.
كشف الوزير، عن تنسيق الزراعة مع وزارة البترول لتوفير الطاقة اللازمة لجميع مصانع الأسمدة، لتجنب أي أزمة قد تطرأ في المستقبل، لافتًا إلى أن لجان المرور والمتابعة ستستمر في أداء دورها عن طريق زيارات مفاجئة على الجمعيات وبكافة القرى والمحافظات المختلفة، لكشف أية مخالفات من شأنها أن تقف حائلًا دون وصول الدعم للفلاح المصري.
وطالب وزير الزراعة، قطاع الخدمات الزراعية بضرورة التيسير على الفلاحين في عملية توريد القمح، والمتابعة والمرور الدوري للوقوف على حالة الشون، ومدى التيسير على الفلاحين والمزارعين، والتواصل معهم والاستماع الى المشاكل الخاصة بهم.
كلف أبوحديد، رئيس قطاع استصلاح الأراضي، بإنشاء مناطق جديدة للاستصلاح، يتم تخصيصها لشباب الخريجين، طبقًا للقواعد والشروط والإجراءات المتبعة، ما يحقق الأمن الغذائي ويحد من أزمة الفجوة الغذائية، وهو الأمر الذي وصفه أنه سيغير من الخريطة الزراعية لمصر، ويوفر فرص عمل هائلة لشباب الخريجين، مع ضرورة تطوير قرى الاستصلاح القديمة.
كما كلف هيئة مشروعات التنمية الزراعية، بحصر جميع الأراضي الواقعة تحت ولاية الهيئة، لمعرفة الجادين في الزراعة، وتقنين أوضاعهم وعلاج مشاكلهم، فضلًا عن حصر الأراضي الصالحة للزراعة في سيناء وتلك التي تم تطهيرها من الألغام.