الجيش الإسرائيلي يهدم مبان في بؤرة استيطانية عشوائية
بدأ الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم، في هدم منشآت ومبان، في بؤرة استيطانية عشوائية، جنوب الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد فشل محاولة الإخلاء الطوعي، بحسب متحدث.
وأكد متحدث باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية أن"الجنود ساعدوا في هدم 11 منشأة، خمسة منها مأهولة، في بؤرة معاليه رحبعام، جنوب شرق مدينة بيت لحم".
وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، بأن الجيش سيقوم أيضا، بهدم عشرات المباني، في بؤرتين عشوائيتين، هما رامات جلعاد، وجفعات اساف، بحلول نهاية الأسبوع.
وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية، أصدرت قرارا في نوفمبر الماضي، يلزم الدولة بإزالة المباني، الموجودة على أراض خاصة، يملكها فلسطينيون.
وأعلنت حركة السلام الآن، المناهضة للاستيطان، العام الماضي، أن"الحكومة الإسرائيلية، قررت تشريع عدد من البؤر الاستيطانية العشوائية، التي بنيت على أراض، تم شرائها من الفلسطينيين، بما في ذلك أجزاء من معاليه رحبعام".
وتعتبر إسرائيل، المستوطنات، المقامة على أراض فلسطينية، بدون موافقة حكومية، غير شرعية، وتقوم بإزالتها، وفي الغالب تكون هذه البؤر، مكونة من عدد صغير من المقطورات.
ولا يعترف المجتمع الدولي، بالمستوطنات، المقامة على الأراضي المحتلة، منذ عام 1967، سواء أُقيمت بموافقة الحكومة الإسرائيلة، أو بمعارضتها.