وقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش اليمني ومسلحي القاعدة جنوبي البلاد، اليوم، ما أسفر عن مقتل 42 شخصا على الأقل، وفرت الأسر وسط المنازل المدمرة والسيارات المحترقة والشوارع التي تناثرت بها الجثث، حسبما أفاد شهود عيان ومسؤولون.
ويأتي القتال في بلدة عزان بمحافظة شبوة وسط سلسلة من الحملات التي يشنها الجيش اليمني في الوقت الحالي على مدن وبلدات في جنوب اليمن، والتي أسفرت عن مقتل وتوقيف العشرات من المشتبه بهم ممن ينتمون إلى تنظيم القاعدة.
وقال اللواء أحمد سيف اليافعي، إن الاشتباكات خلفت 30 قتيلا على الأقل، بينهم 6 من قادة الجماعة الإرهابية، لكنه لم يقدم أي حصيلة ضحايا بالنسبة للقوات الحكومية، وأشار مسؤولون أمنيون، إلى أن القتال خلف 12 قتيلا في صفوف القوات اليمنية..
وعلى صعيد متصل، قال اليافعي: إن مسلحي القاعدة كانوا يستخدمون مقاتلين أطفال في المعركة، دون الخوض في تفاصيل.
وتمكنت قوات الجيش اليمني من صد هجوم شنه مقاتلو القاعدة في محاولة لاستعادة السيطرة على إحدى المدن المضطربة في جنوب البلاد، وأسفرت المواجهات الحادة عن مقتل 7 جنود و16 مسلحا، اليوم، بحسب مسؤولين أمنيين.
وقالت وزارة الدفاع إن العشرات من المسلحين المشتبه بهم قتلوا أو أوقفوا خلال الأسابيع الماضية، مضيفة أن القوات اليمنية ومقاتلي القبائل الموالية للحكومة تمكنوا من الاستيلاء على عدد من المناطق التي تخضع لسيطرة القاعدة بطول 100 كيلومتر على الطريق السريع الممتد بين المنطقة الجبلية الصحراوية الوعرة في الجنوب، بدءا من إقليم المحفد.
وفيما يبدو أنه هجوم انتقامي، قتل مسؤول رفيع في الاستخبارات اليمنية بمدينة المكلا جنوبي البلاد رميا بالرصاص أمام منزله، حسبما أفاد مسؤولون.