على غرار ليبيا.. الإخوان ينصحون اليمنيين بطلب تدخل عسكري تركي

كتب: سعيد حجازي وعبد الوهاب عيسي

على غرار ليبيا.. الإخوان ينصحون اليمنيين بطلب تدخل عسكري تركي

على غرار ليبيا.. الإخوان ينصحون اليمنيين بطلب تدخل عسكري تركي

كشف المؤشر العالمي للفتوى التابع لدار الإفتاء المصرية عن فتاوى إخوانية تدعو اليمنيين لطلب التدخل العسكري التركي في ليبيا.

وكان بطل، تلك الدعوات الداعية الكويتي الإخواني حاكم المطيري الذي طالب الشعب اليمني بضرورة المطالبة بالتدخل العسكري التركي، على غرار تدخل أنقرة في دعم المليشيات المتطرفة في ليبيا.

ونقل مؤشر الفتوى قول المطيري: "إن المعركة الاستراتيجية القادمة للدفاع عن العرب والمسلمين تقودها تركيا، وعلى العرب خوض الصراع للدفاع عن مستقبل الأمة". وشدد المطيري على أهمية دعم مشروع الإخوان في اليمن، بتعزيز العلاقة لخدمة المعركة الاستراتيجية والاستفادة من الدروس في ليبيا.

وحول ليبيا، قال الإخواني الكويتي في فتوى نشرها على صفحته الشخصية على موقع تويتر: "يحرم شرعًا القتال في صف قوات حفتر وإعانة المحتل الروسي في ليبيا على قتل شعبها وتقسيم أرضها، وهو كالقتال مع ميليشيات الأسد وروسيا في سوريا (ومن يتولهم منكم فإنه منهم)".

بدوره قال خالد الزعفراني القيادي الإخواني المنشق والبحث في شؤون الحركات الإسلامية إن العمال لتركيا من قبل فروع الإخوان حول العالي أصبحت واضحة ومقلقة بشكل كبير، فهي تدخل في إطار للجاسوسية.

وأضاف لـ "الوطن": "أصبح الكلام المتردد حقيقة، فاإخوان آلة ووسيلة للدول الأجنبية، يستخدموها لزعزعة البلاد ولنا في ليبيا وسوريا والعراق دليل، واليوم يدعون لدمار اليمن".

فيما أكد إبراهيم ربيع القيادي الإخواني المنشق والباحث في شؤون الجماعات الإسلامية أن تنظيم القطعان الإخواني ليس له دين أو وطن دينه الخيانة ووطنه التنظيم لتحقيق مشروع استعماري تم تكليف التنظيم به ومازال المشروع قائم.

وتابع: "قطعان تنظيم الإخوان لا يؤمنون باستقلال الأوطان أو بوجودها أصلا لأنهم يعتبرونها حالة مؤقتة فرضها أعداء الخلافة المزعومة، فمشكلتنا مع الإخوان والإسلاميين عميقة جدًا "ثقافية – واجتماعية – ودينية – ووطنية"، وليس مجرد خلاف سياسي.

وأوضح أن الإخوان مهما منحهم الوطن لا يرضون عنه لأنهم لا يؤمنون بوطن، ولا يمكن احتواء الإخوان تحت مظلة الوطنية، ولا يمكن اعتبارهم مكون من مكونات النسيج الوطني.

وأشار إلى أن سعي الإخوان الدؤوب للحصول على مكاسب سياسية في أوطانهم هي مجرد أداة لخدمة تنظيمهم العابر للأوطان ولو أدى ذلك إلى تدمير الوطن.


مواضيع متعلقة