والد طفل الشرقية المغتصب على يد "إخواني" يطالب بتوفير الأمن لأسرته
طالب "أحمد. ع. ع"، والد طفل الشرقية المغتصب على يد طفل إخواني بعزبة الستيني بصان الحجر، المجلس القومي للطفولة والأمومة ومحافظ الشرقية، وسكينة فؤاد مستشارة رئيس الجمهورية، ووزير الداخلية بضرورة توفير حماية أمنية للأسرة من الإخوان، مشيرا إلى أنه تعرض للإهانة والضرب واقتحام منزله أكثر من مرة.
وقالت دكتورة عزة العشماوي رئيس المجلس القومي للطفولة والأمومة، إن المجلس تعاون مع لجنة الحماية العامة والفرعية بتنسيق توفير الرعاية النفسية والصحية للطفل نظرا لوجود إصابات نتيجة الاغتصاب وتدهور حالته النفسية.
وقالت الدكتورة عزة العشماوى، أمين عام المجلس لـ«الوطن»: «قضية أطفال الشوارع أصبحت قضية أمن قومي، ولم يعد هناك رفاهية الوقت في أن تكون قضية للشو الإعلامي، وكل جهة صارت تضع أطفال الشوارع في جملة مفيدة من أجل أن تقول نحن هنا، رغم أن المنهجيات والمشروعات السابقة التي وضعت منذ أكثر من 10 سنوات باءت جميعها بالفشل الذريع، ولا يمكن أن تدعى أي جهة رعاية اجتماعية أن لديها إنجازاً أو بيانات وإحصائيات محددة، فحال طفل الشارع والتزايد المستمر للأزمة أبلغ رد».
ونددت الأمين العام لـ«القومي للطفولة والأمومة» بدور المنظمات الدولية التي تقوم بصرف مبالغ مالية ضخمة لكل مؤسسة، من أجل تنظيم دورات تدريبية في فنادق سبع نجوم، رغم الحالة الاقتصادية الحرجة التي تمر بها مصر، والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتدهورة التي يعيشها المصريون في المحافظات والقرى والعشوائيات. وأوضحت أنها طالبت الجهات المعنية بالإسراع لوضع خريطة للمنح الموجهة، ليكون هناك متابعة من الحكومة ومحاسبة، وكي لا يستمر الوضع الحالي، الذي وصفته بأنه «تكريس للفقر»، ويؤدي لزيادة أعداد أطفال الشوارع الذين باتوا «وقوداً للإرهاب والعمليات الإجرامية».
وأشارت «عزة» إلى أن عدم وجود آليات لتطبيق ما نص عليه الدستور، أمر غاية في الخطورة، وأن استمرار غياب العدالة الاجتماعية، وعدم علاج مشكلات «العشوائيات، والأمية، والفقر، والتزايد السكاني، والبطالة»، سيؤدي لارتفاع العنف الأسري، وزيادة معدلات الجريمة.