وجه مغاير لأفغانستان بعدسة "ستيف مكاري"

كتب: ندى زين العابدين

وجه مغاير لأفغانستان بعدسة "ستيف مكاري"

وجه مغاير لأفغانستان بعدسة "ستيف مكاري"

وسط الصراع الذي لا ينتهي في أفغانستان، يحمل مصورون صحفيون أرواحهم على إحدى أيدهم، ليحملون باليد الأخرى كاميراتهم في وجه النيران وطلقات الرصاص، لنقل صورة حية لما تؤول إليه الأوضاع، ولكن هناك دائمًا وجه آخر للحروب، وجه مفعم بالحياة، وهو ما حرص على إبرازه "ستيف مكاري"، ابن مدينة فيلاديلفيا الأمريكية، من خلال صوره التي التقطتها عدسته في أفغانستان. تكشف صور "مكاري" التي طُرحت بمعرض في لندن، وجهًا مغايرًا لأفغانستان، ما بين الحياة الطبيعية، حيث النسوة اللاتي يتجولن في الأسواق، والأطفال الذين يعملون بالحقول، وبين مظاهر الحرب، حيث اللاجئين في مخيمات باكستان وتدريبات الشبان الأفغان على القتال. غطى "مكاري" الكثير من الحروب والصراعات بما فيها الحرب العراقية الإيرانية، وانهيار يوغسلافيا السابقة، والحرب الأهلية اللبنانية، والحرب الكمبودية، والفلبين وحرب الخليج وأفغانستان، إلا أن صوره في أفغانستان كان لها النصيب الأكبر في تنمية موهبته الفوتوغرافية.