الكنيسة تمنع الكهنة من توجيه الأقباط فى الانتخابات.. و«مكاريوس»: ليس لنا مرشح معين
قال القمص رويس مرقس، وكيل بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالإسكندرية، والمتحدث باسم الكنيسة، إن البطريركية اتخذت عدة خطوات استعداداً لانتخابات الرئاسة، أبرزها إعلام جميع الكهنة بعدم توجيه الناخبين، واقتصار دور الكنيسة على التوعية والتشجيع على المشاركة فقط.
وأضاف «مرقس»، فى بيان أمس، أنه جرى التأكيد على عدم استقبال أحد من المرشحين أو من ينوب عنهم فى أى كنيسة لأى سبب، أو إعطاء بيانات الناخبين لأى شخص، واقتصار الاستقبالات الرسمية على مقر البطريركية.
وقال الأنبا مكاريوس، الأسقف العام لإبراشية المنيا وأبوقرقاص، إن ما يروّج له البعض من أن القيادات الكنسية تحشد الأقباط لمرشح بعينه، غير صحيح، والكنيسة ليست وصية على الأقباط، كما أن الأقباط لا يُختزلون فى القيادة الدينية، لأن هذه القيادة لا تنتهج سياسة القطيع.
وأضاف فى بيان أمس: لا توجد «فاتورة قبطية» يتوجب على الفائز تسديدها، ونحن صلّينا لأجل الذين قتلونا وأصابونا ونهبوا ممتلكاتنا وأحرقوا كنائسنا وديارنا، قبل حكمهم وأثناءه وبعده.
من جهة أخرى، قال البابا تواضروس الثانى، بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية: إن الكنيسة لا تستطيع أن تتحدث فى مسألة المصالحة مع الإخوان، لأن ذلك دور السياسيين، ولكن عنف الإخوان فى الشوارع يجعل من المصالحة أمراً صعباً. والضغط الخارجى على داعمى العنف وقدرة الشرطة والجيش تحد من هذا العنف إلى أن يتوقف.
وأضاف البابا فى حواره مع قناة «سكاى نيوز»، أمس الأول: «نتائج الربيع العربى لم تكن إيجابية أو مفرحة، وكانت تقترب من الشتاء، خصوصاً فى مصر وسوريا، والآن الوضع فى مصر أشبه بآلام المخاض الذى يعطى أملاً فى المستقبل».
وعن الانتخابات الرئاسية، قال البابا إن كل مرشح يعرض برنامجه الذى يراه مناسباً لإصلاح مصر، والشعب هو الفيصل، ولكن هناك 3 عوامل يحتاجها المجتمع بصفة عاجلة، وهى: الاستقرار الأمنى، والاقتصادى، والتنشيط السياحى، فإذا نجح المجتمع فى جنى أرباح هذه العوامل، يحول نظره إلى 3 أهداف أخرى، وهى: التعليم، والإعلام، والقانون.