الإخوانى فى الخارج يهدد بالتظاهر على الأرض .. ويهاجم على الإنترنت
تهديدات بالحرق والتدمير والتظاهرات الدموية، أطلقتها جماعة الإخوان المحظورة، للتأثير على الناخبين مع انطلاق التصويت فى الانتخابات الرئاسية للمصريين فى الخارج، لكن العادة غلبت، وتراجع الإخوان عن تهديداتهم، حتى فى البلدان التى يكثر بها وجودهم، مثل قطر والسعودية، حيث اكتفوا هناك بالهجوم الإلكترونى على الناخبين واصفين الإقبال بأنه ضعيف.
«يا راجل ده طابور العيش أطول منه، ولا إنتوا هتعملوا فيها 33 مليون تانى، وبعدين ما تريحونا وتنزلوا تسرحوا بعربيات خضار فى البلد ما فى شغل هناك، قاعدين فى السعودية ليه» بمزيد من الحنق والسخرية انطلق أحمد على، على موقع الجالية المصرية بالسعودية، يهاجم أعضاء الجالية الذين صوتوا فى الانتخابات، هجوم لم يلتفت إليه أحد، ولم يبتعد كثيراً عن سلوك الإخوان فى قطر.
عبدالمطلب الفضالى، مدرس لغة إنجليزية بإحدى المدارس الحكومية بقطر، كان أحد الناخبين الذين تعرضوا للتشويش من جانب الإخوان، ففى الوقت الذى صوت فيه الرجل، ملتقطاً صورة للجنة التى انتخب بها، واصفاً الإقبال بالجيد بدأت التعليقات المستفزة له: «ده إحنا لما بنروح نخلص أوراق رسمية بتبقى الأعداد أكبر من كده» قالها له أسامة النمر، أحد الإخوان المقيمين فى قطر، لكن بابتسامة واثقة أخذ «عبدالمطلب» يؤكد للرجل وغيره: «الانتخابات الحمد لله تسير بهدوء وانسيابية وهناك إقبال كبير من معظم المصريين الموجودين بالدوحة، وأستطيع أن أصف الإقبال بأنه جيد حتى الآن، مع ملاحظة أن العدد سيزيد أكثر بعد خروج الموظفين من أعمالهم».
لم يكن تعليق «النمر» هو الإساءة الوحيدة التى تلقاها «عبدالمطلب» وغيره من المصريين المتحمسين للتصويت فى الانتخابات بقطر: «ناس كتير من الإخوان بتشوش وتحاول تظهر الأمور، كأن الإقبال ضعيف، ناهيك عن الألفاظ الخارجة».
«عبدالمطلب» وصف تصرف الإخوان «هو ده تمامهم، مفيش لهم أى تحرك على الأرض، لأن هنا محدش بيتحرك من مكانه أو يتظاهر إلا بالحصول على موافقة، من ساعة 30 يونيو لحد دلوقتى محدش منهم قدر يعمل مظاهرة أو يدعوا ليها لأن هنا الموافقات الأمنية أولاً وإلا الطرد من البلد فوراً، لذلك آخرهم يقعدوا يضايقوا الناس على الإنترنت».