البناء والتنمية بقنا: نرفض الموجة التكفيرية بين علماء السلطة ومعارضيهم
عقد حزب البناء والتنمية بقنا، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، مساء اليوم ، مؤتمرًا في إطار حملة "لا للتكفير.. لا للتفجير"، التي تبنتها الجماعة وحزبها لمواجهة أعمال العنف التي تشهدها عدة مناطق في مصر، بسبب انتشار هذه الأفكار على حد قول الحزب.
وفي نهاية المؤتمر، قرأ الدكتور محمد بكري القيادي بحزب البناء والتنمية بقنا، بيان الحملة الذي تم توزيعه على الحضور، بقاعة معسكر قنا الدائم، بجوار الأمن الوطني، وجاء نصه كالتالي: "إن حزب البناء والتنمية ، بكل وضوح وصراحة لا لبس فيها ولا تأويل، يعبر بكل صيغ الرفض عن استنكاره كل الأفعال والأقوال والفتاوى التي ترتب عليها وما زال إهدار دماء المصريين وحرياتهم وكرامتهم وجميع حقوقهم.
فإن الدم المصري المعصوم حرام سواء دم مسلم أو مسيحي متظاهرًا كان أو شرطيًا، فإن الفتاوى التي أطلقها بعض علماء السلطة تحرض على قتل وإصابة واعتقال وتعذيب المتظاهرين السلميين حتى بلغوا آلاف القتلى وعشرات الآلاف من المصابين والمعتقلين، هؤلاء لا جرم لهم إلا ممارسة حقهم الشرعي والقانوني في التعبيرعن الرأي بسلمية أبهرت العالم، وبأي قانون يعذبون داخل أقسام الشرطة والسجون والمعسكرات؟ ولأي مصلحة وطنية يقسم الوطن وتستباح دماء جزء لا يتجزأ منه ؟ هل ليتجذر الثأر وينتشر بين أبناء الوطن الواحد؟!"
وأضاف البيان، أن الحزب يرفض هذه الموجة العشوائية من نيران التكفير المتبادلة والتي تارة يطلقها علماء الانقلاب وأعوانهم على كل من عارضهم أو خالفهم في الرأي أو خرج متظاهرًا عليهم، وتارة يطلقها أصحاب المشاعر الغاضبة ومن لا علم شرعي له على كل من يؤيد الانقلاب ويسانده دون النظر في الضوابط الشرعية من استيفاء الشروط وانتفاء الموانع وغيرها مما وضعه الشارع الحكيم.
وتابع البيان: " إننا نستنكر هذا الهوس الذي يصدر من البعض باسم الدين وغيره فيقدسون بعض الأشخاص وينسبونهم إلى الرسالة أو النبوة" .
وأضاف البيان: " نقول لعلماء السوء وأعوانهم كفوا عن هذه الفتاوى فسوف تسألون في الدنيا والآخرة ، ونقول لضباط وجنود الشرطه والجيش لاتقتلوا أبناء وطنكم فهم إخوانكم وأبناؤكم فهذا لا يحل شرعا ولا قانونا .
وطلب الحزب من المواطنين ألا يستجيبوا للدعوات الهدامة التي تعرض البلاد والعباد للخطر والخراب ، ونقول للثوار والمتظاهرين لقد أبهرتم العالم بثورتكم السلمية فتمسكوا بالسلمية فهي بإذن الله الأداة الناجحة لانتصار ثورتكم ".