محاربة ملل الحظر بـتزغيط البط: قوم اطمّن على طيورك
محاربة ملل الحظر بـتزغيط البط: قوم اطمّن على طيورك
- تربية الدواجن
- تربية البط
- أسطح المنازل
- فيروس كورونا
- كورونا
- كوفيد 19
- تربية الدواجن
- تربية البط
- أسطح المنازل
- فيروس كورونا
- كورونا
- كوفيد 19
تربية الدواجن والبط البلدى عادة مصرية أصيلة، تراجعت فى السنوات الأخيرة، وإن ظلت موجودة فى القرى والمناطق الشعبية، لتأتى أزمة انتشار فيروس «كورونا»، وتعيدها بقوة، باستغلال الوجود فى البيوت لفترات طويلة، والتغلب على الشعور بالملل بتربيتها داخل الشقق السكنية، أو فوق أسطح المنازل.
أحمد عبدالسميع، من سكان منطقة المنيب، التابعة لمحافظة الجيزة، قرر استغلال وقت الفراغ فى تربية الكتاكيت، فاشترى 5 منذ أكثر من 3 أشهر، واعتنى بها داخل منزله: «كبروا وبقى حجمهم متوسط، وفرخة حجمها كبير جداً، والفراخ عموماً زى أى حاجة كل ما اهتميت بها بتكبر، وخصوصاً فى الوقت ده من السنة، عشان الجو لا حر جداً ولا برد، وطبعاً بافتح لهم البلكونة كل يوم عشان التهوية».
حرص «أحمد» على استشارة بعض الأطباء البيطريين قبل تربية الدواجن، حول طرق التربية الجيدة والطعام والأدوية المناسبة للدواجن، حتى لا تصاب بأى مرض: «أهم حاجة تحط لها فى المية مضاد حيوى، عشان تشربه وتستفيد، والأكل تكلفته بسيطة، عبارة عن دشيشة من عند العطار بـ2 جنيه، وبتقعد 3 أيام».
مهارات مختلفة اكتسبها «أحمد»، خلال تربيته للدواجن والطيور، أهمها الصبر والهدوء، وحالياً يشعر بمتعة كبيرة خلال العناية بها، وكلما كبرت يشعر بأنه قام بإنجاز كبير، بدلاً من الشعور بملل خلال فترة حظر التجول: «أهلى اتبسطوا جداً، وقرروا يشتروا تانى كتاكيت، ونربيها فى البيت، والميزة إننا بناكل فراخ بلدى، بس بندبحها عند الفرارجى».
نفس الهواية خاضها مصطفى شوقى، ابن محافظة البحيرة، مستغلاً سطح منزله فى تربية كتاكيت وبط صغير: «اشتريت مجموعة، الكتكوت بجنيه والبطة بـ2 جنيه، منهم اللى عاش ومنهم اللى مات، والاهتمام بيجيب نتيجة كويسة، وبيوصل وزن الفرخة لأكتر من كيلو، وأول ما توصل 2 كيلو بادبحها».
لا تختلف تربية البط عن الدواجن كثيراً، بحسب «مصطفى»، البط فقط يحتاج بعد مرحلة معينة لـ«التزغيط» بالفول: «تزغيط البط دى مهمة أمى، اتفقت معاها على كده قبل ما أربى»، ولا يرى أن تربية الطيور تحتاج إلى مجهود كبير، ويمكن أن تساعد فى شغل أوقات الفراغ حالياً، بدلاً من الشعور بالملل الذى يلازم جميع المواطنين فى الفترة الأخيرة: «بعد أزمة كورونا ما تزول، لو عندى وقت فراغ، ممكن أكمل وأربى تانى».