الرئاسة أقدام: «كريم» أعلن إفلاسه أيام «مرسى» و«السيسى» رجعه لـ«أيام العز»

كتب: رنا على

الرئاسة أقدام: «كريم» أعلن إفلاسه أيام «مرسى» و«السيسى» رجعه لـ«أيام العز»

الرئاسة أقدام: «كريم» أعلن إفلاسه أيام «مرسى» و«السيسى» رجعه لـ«أيام العز»

عام ليس كغيره، كان كابوساً على الرجل الأربعينى، ففيه عانى الأمرين: «أنا جعان.. أمن وصحة وتعليم وشغل»، بعد إصابة فى ساقه إثر حادث أليم انتهى بجراحة وتركيب 6 مسامير فى القدم، تحولت حياته إلى النقيض لدرجة أنه «مش عارف أجيب لابنى عبدالرحمن علبة لبن بودرة». 455 يوماً وحال كريم البدوى لا يتغير من فقر إلى بطالة، وجهه العبوس لا يعرف للضحك طريقاً كلما سمع باحتياجات طفليه «خالد» و«عبدالرحمن»، وهو غير قادر على تلبيتها، إلى أن خرج المشير عبدالفتاح السيسى بخطابه على الشعب معلناً خوضه الانتخابات الرئاسية، هنا بدأ الرزق يعرف طريقه إلى الرجل من جديد، وعادت الأقدام تدب فى مكتب الدعاية والإعلان الذى يملكه فى الأزبكية «كنت خلاص فلست، والعمال سابونى ومشيوا، وعجزى يمنعنى إنى أشتغل بنفسى، لكن ربنا رجّع لى رزقى تانى على إيد السيسى، وبدل ما كنت بشغل 10 عمال بقى عندى 20.. صحيح الرؤساء دول أقدام والراجل ده وشه سعد على البلد». ابتسمت الحياة من جديد لـ«كريم»، فقرر أن يرد الدين لصاحبه، يشكر المولى، عز وجل، على عطاياه، ويهدى «السيسى» بانر عملاقاً كان قد طلبه منه أحد أصدقائه فى غمرة «ومن ساعتها والناس بتتصل بيا وبتطلب أعمل لها دعاية وتصميمات، والحمد لله القرش جرى فى إيدى»، يرجع «كريم» الحالة إلى الشعبية الطاغية التى يملكها «السيسى»: «ست عجوزة جت دفعتلى 75 جنيه عشان عاوزة تعمل بوستر للسيسى، وهى معهاش تأكل عيالها.. ده يثبت إن الراجل ده هيكتسح الانتخابات». يقرر الرجل الأربعينى دعم «السيسى» الفترة المقبلة ببوسترات بسعر رمزى؛ وذلك لأنه «فتحها فى وشى، وابنى اللى كان ممكن يموت من الجوع، الحمد لله بياكل أحسن أكل وعايش أحسن عيشة، ومن وقتها قررت أساعده وأدعمه وأخلى كل بيت فى مصر جواه بوستر كبير بصورته من عمايل إيدى».