«البراجيل» تتبرأ من إرهاب «الإخوان» بـ«عَلَم مصر على كل بلكونة»

كتب: إسراء حامد

«البراجيل» تتبرأ من إرهاب «الإخوان» بـ«عَلَم مصر على كل بلكونة»

«البراجيل» تتبرأ من إرهاب «الإخوان» بـ«عَلَم مصر على كل بلكونة»

البراجيل.. القرية الصغيرة التابعة لمركز أوسيم بمحافظة الجيزة، والتى صنفت بفضل تركز عائلات «الإخوان»، ضمن أكثر القرى الإرهابية فى مصر، يأبى أهلها هذا التصنيف، مقررين أن تكون أعلام مصر سبيلهم إلى العهد الجديد يزينون بها نوافذ منازلهم والبلكونات معلنين شجبهم العنف، يطالبون برحيل أنصار الجماعة عنهم أو العيش بينهم فى سلام. بجانب كل «بلكونة» شباك «موارب» إلى جواره علم مصر يرفرف، وجد فيها الحاج عبدالعزيز شعبان، أفضل السبل لإعادة الشعور بالوطنية لأهالى القرية التى ينتمى معظمها لجماعة الإخوان الإرهابية، مقررا شراء 5000 علم وتوزيعها على سكان المنطقة، ودعاهم لوضعها فى البلكونات والنوافذ لطرد القوى الشريرة التى تسعى للإساءة إلى سمعة قريتهم التى عاشت طول عمرها هادئة: «الفكرة دى بقالها حوالى 7 شهور، بعد أحداث رابعة، بدأت الناس تشاور على القرية على أنها إرهابية، لأن فيها حوالى 30 ألف إخوانى ومنتمين للجماعات الإسلامية». الرجل الأربعينى يرفض أن توصف قريته بالإرهاب، مؤكداً أنها عنوان الوطنية، بمشاركتها فى ثورتى يناير ويونيو، وفقدها اثنين من أبنائها لا ينتميان لأى توجه سياسى: «حرام الإخوان اللى موجودين فى البلد، يشوهوا سمعتها». فكرة الأعلام على كل بلكونة لم تكن فى بال الحاج عبدالعزيز، لكن عززتها الأحداث الأخيرة من قتل وتدمير وعمليات تفجير: «كنت ماشى جنب بلكونة لقيت علم مرفوع عليها، حسيت وقتها إنى مصرى، ومهما حصل لازم أخاف على بلدى، وعلشان الإخوان يحسوا أنهم مهما كانوا كتير فى البلد».