كشفت صحيفة سورية، اليوم، أن عدد الدعاوى، التي تنظر بها محكمة الإرهاب، منذ سنتين، بلغت نحو 30 ألف دعوى، بينها 300 تتعلق بمواطنين عرب، مشيرة إلى أن المحكمة، أصدرت حكما بالإعدام، على 30 شخصا، حتى الآن، في هذه القضايا.
ونقلت صحيفة الوطن السورية، المقربة من السلطات، عن مصادر قضائية، لم تسمها، إن:"عدد الدعاوى في المحكمة، وصلت إلى ما يقارب 30 ألف دعوى، منها 300 دعوى، متورط فيها أشخاص من جنسيات عربية، بتهم ارتكاب أعمال إرهابية".
وأضافت المصادر"المحكمة تحاكم عصابات، ارتكبت أعمالا إرهابية، على مختلف الأراضي السورية، وأصدرت أحكاما بالإعدام، على ما يقارب 20 شخصاً، ارتكبوا أفظع جرائم القتل، والتخريب بحق المواطنين، وذلك بعد الوقوف على الأدلة، التي توافرت لدى المحكمة".
وذكر رئيس النيابة العامة، في محكمة الإرهاب، عمار بلال للصحيفة، إن:"قانون الإرهاب، الذي أصدره الرئيس السوري، بشار الأسد، في يوليو 2012، سمح للنيابة العامة، أن تدعي على أي شخص، إذا رأت أن هناك ترابطا بينه، وبين جرم إرهابي".
وأوضح أن"المحكمة أصدرت، ما يقارب 1500 إخلاء سبيل، منذ بداية عام 2014".
وقال بلال إن:"بين الدعاوى قضايا، تتعلق بأعمال إرهابية، وعدد لا بأس به، من الدعاوى، المتعلقة بتمويل الإرهاب، إضافة إلى الدعاوى، التي تتضمن ترويجا لأعمال إرهابية".
وأشار إلى أن"النيابة العامة، تلعب دور الإدعاء الشخصي باعتبارها حامية المجتمع من الجريمة".
وأصدر الأسد، في 2012، مرسوما، يقضي بإنشاء محكمة، للنظر في قضايا الإرهاب، بالإضافة إلى قوانين عدة، حول مكافحة أعمال العنف، والإرهاب تنص على معاقبة "المؤامرة"، التي تهدف إلى ارتكاب أي جناية، متمثلة بالانتماء إلى مجموعة إرهابية، أو ارتكاب عمل إرهابي، أو تمويل الإرهاب".