«عطية»: نجاح «السيسى» المسمار الأخير فى نعش الإرهاب

كتب: سعيد حجازى

«عطية»: نجاح «السيسى» المسمار الأخير فى نعش الإرهاب

«عطية»: نجاح «السيسى» المسمار الأخير فى نعش الإرهاب

قال محمود عطية، المنسق العام لائتلاف «مصر فوق الجميع»، الداعم للمشير عبدالفتاح السيسى، المرشح الرئاسى، إن نزول المصريين بأعداد هائلة فى الخارج للتصويت فى الانتخابات الرئاسية يمثل لطمة على جبين الجماعات الإرهابية، وإن نجاح «السيسى» سيكون بمثابة المسمار الأخير فى نعش الإرهاب. وشدد «عطية» فى حواره مع «الوطن» على أن حال البلاد لن ينصلح إلا بمرشح ذى خلفية عسكرية، مؤكداً أن من يُهن أو يسب القوات المسلحة، لا يستحق الحياة.. وإلى نص الحوار: ■ كيف ترى إقبال المصريين فى الخارج على التصويت فى الانتخابات الرئاسية؟ - خروج المصريين بهذا العدد فى الانتخابات بالخارج، وخصوصاً فى دولة مثل الكويت، يبدو كأنه ملحمة جديدة للشعب المصرى، كما يؤكد أن الجماهير حسمت النتيجة لصالح المشير عبدالفتاح السيسى. ونحن منذ ثورة 25 يناير، وبعدها فى ثورة 30 يونيو، طالبنا برئيس ذى خلفية عسكرية، وبالتالى فإن نجاح السيسى يحافظ على مصر، وفرحتنا به كبيرة والشعب خرج بالملايين ليوقف المؤامرات الخارجية التى تحاك ضد البلاد، فعزة مصر وكرامتها تتمثل فى قوة الجيش ورجاله.[FirstQuote] ■ ماذا عن تهديدات الإخوان بتنفيذ عمليات إرهابية خلال مرحلة الانتخابات والتصويت؟ - هذه ليست المرة الأولى التى تهدد فيها الجماعات الإرهابية بمثل تلك العمليات، فنفس الأمر حدث أثناء خروج المصريين لوضع البذرة الأولى فى طريق الديمقراطية، خلال الاستفتاء على الدستور، وهذه الجماهير توجه اليوم لطمة جديدة على جبين تلك الجماعات الإرهابية بخروجها للتصويت بأعداد كبيرة فى الخارج. ■ ماذا عن فعاليات دعم السيسى فى الفترة المقبلة؟ - نحن ندعم كل الفعاليات التى تنظمها الحملة الرسمية للمشير، ونؤمن بأن نجاحه سيكون بمثابة المسمار الأخير فى نعش الجماعات الإرهابية والمتطرفة ومخططات الإرهاب والعنف التى تقودها دول الغرب وقطر وتركيا والإخوان، لأن مصر فى المرحلة الحالية تحتاج إلى رئيس من خلفية عسكرية، ولن ينصلح حالها إلا بوصول المشير للرئاسة. ■ بعض السياسيين رفضوا وجود رئيس عسكرى لمصر بعد ثورة 25 يناير وهم الآن يساندون السيسى، ما تعليقك؟ - ائتلاف مصر فوق الجميع أول من نادى برئيس ذى خلفية عسكرية بعد ثورة 25 يناير، وأصابنا وقتها من التجريح والضرب والإهانة ما لم يلقه أحد، ولم يكن الأمر نقداً لنا، وإنما كان استبداداً بالرأى وتجريحاً وتشويهاً متعمداً لشخصى ولأعضاء الائتلاف، وخروجاً عن حدود اللياقة والأدب، وعلى الرغم من ذلك نرحب بهم الآن، ونؤكد أن المؤسسة العسكرية وقادتها هى الوحيدة القادرة على الخروج بمصر من المرحلة الانتقالية الحرجة بسلام بما فيها من تدهور اقتصادى وانفلات أمنى، وحاجة إلى إعادة هيكلة المؤسسات، واختيارنا للمشير على وجه الخصوص جاء لأنه القائد الأعلى للمؤسسة العسكرية، وإليه يعود الفضل فى حماية الثورة من بطش النظام السابق.