في ذكرى رحيله.. الشعراوي يقارن بين الحصري وعبدالباسط وإسماعيل ورفعت
في ذكرى رحيله.. الشعراوي يقارن بين الحصري وعبدالباسط وإسماعيل ورفعت
- محمد متولي الشعراوي
- إمام الدعاة
- ذكري رحيل الشعراوي
- نقابة القراء
- محمد متولي الشعراوي
- إمام الدعاة
- ذكري رحيل الشعراوي
- نقابة القراء
22 عاما مرت علي رحيل العلامة محمد متولي الشعراوى، إمام الدعاة والمفسرين، ومازالت أفكاره وخواطره تحيا بين العوام والمفسرين، والمسلمين في بقاع المعمورة، وللشيخ الشعراوي آراء في قراء القرآن الكريم الكبار، ومن أحبهم إلى قلبه.
يقول الكاتب الصحفي محمد الساعاتي، المتحدث باسم نقابة القرّاء، وأحد الصحفيين المقربين للشيخ الشعراوي، وصاحب كتابي "الموسوعة الكاملة لحياة الامام الشعراوي"، و"في رحاب إمام الدعاة": لقد كان الشیخ الشعراوى، دائم الثناء على أهل القرآن الكريم، واصفا إياهم بأنهم جنود الحفظ، ووصفهم بأنهم قادة التحفیظ، الذین صححوا لكل لسان كیف یتكلم بالقرآن.
وأضاف لـ"الوطن": الشعراوي كان الشيخ محمود خليل الحصرى، والشيخ عبدالباسط عبدالصمد، والشيخ مصطفى إسماعیل، والشيخ محمد رفعت، كتیبة القراء الذین شدوا بألحان السماء بتألیف االله لهم، لم یكونوا مكررین لا أداء، ولا أصواتا، ولا لحنا، بل لكل واحد منهم نغم یخدم النص.
وبحسب الساعاتي، حينما استضاف الإعلامى الشهير طارق حبيب الشيخ الشعراوى، فى برنامج (من الألف إلى الياء) سأله عن رأيه فى مشاهير قراء القرآن الكريم؟
فجاءت إجابته كالتالى:
الشيخ محمود خليل الحصرى يعد قمة الأحكام، والشيخ عبدالباسط عبدالصمد صاحب الصوت الجمیل، ويعد الشيخ مصطفى إسماعیل الفن الرفیع المستحیل، وإذا أردت أن تحكم على الشيخ محمد رفعت، فستجده يجمع كل هؤلاء -جامع لكل هؤلاء الأعلام- وقد ارتضوا أن یكون حظهم من المجتمع، فى هذه المكانة، وارتضوا أن تكون مكانتهم عند االله، لأنهم الصدى :"إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)..