شباب يعقدون محادثات سلام "شرق أوسطية" عبر شبكة الإنترنت
في الوقت الذي انهارت فيه مباحثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، شرع مئات الآلاف من الشباب في أنحاء الشرق الأوسط في الحديث عن المصالحة عبر شبكة الإنترنت، حسبما قال مفاوض السلام الإسرائيلي السابق ومؤسس الحركة أوري سافير،اليوم.
وقال أوري سافير مؤسس حركة "يالا يا قادة الشباب"، إن حجم ونطاق مجموعته يظهر أن الشباب في الشرق الأوسط يريدون السلام، مضيفا أن "عملية السلام مستمرة عبر شبكة الإنترنت."
وأشار مفاوض السلام الإسرائيلي السابق، إلى أن جيل الشباب في الشرق الأوسط سئم من قرارات قادته ومحبط للغاية من توقف المحادثات، موضحا أن "لديهم رأي في هذا لأن الشباب هم من يتم إرسالهم إلى الجبهات الأمامية في حالات الحرب".
وأوضح سافير، أن الشباب في الشرق الأوسط يريدون لمحادثات السلام أن تنجح، مشيرا إلى أن موقعه يمثل أداة مبتكرة للغاية للدبلوماسية العامة، وبمرور الوقت ستؤثر على الحكومات.
وجذبت المجموعة، التي تم انشاؤها على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) والتي لاقت تأييد المشاهير ومن بينهم بيل كلينتون وتوني بلير وشارون ستون، نحو 500 ألف متابع من المنطقة، من بينهم شباب من الأراضي الفلسطينية ومصر وعدد من الأقطار الإسلامية التي لا تربطها أي علاقة بإسرائيل.
وكانت المجموعة قد عقدت مؤتمرها السنوي الافتراضي أمس، وتضمن ذلك عروضا مصورة من شيمون بيريز الرئيس الإسرائيلي وديزموند توتو بالإضافة إلى مسؤولين رفيعي المستوى من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ومسؤولين فلسطينيين.
ومن المقرر أن تنشر خطابات كتبها الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون على موقع الحركة.
جدير بالذكر، أن حركة "يالا ياقادة الشباب"، لديها جامعة على الإنترنت، ويعطي مسؤولون فيها محاضرات عن السلام ودراسات المصالحة، ولهم خبرات في التفاوض وقت الصراعات في شمال إيرلندا وجنوب إفريقيا ورواندا والبلقان، فضلا عن المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين وأماكن أخرى.