الشارع لـ«السيسى».. والنت لـ«حمدين»: صوتك.. لايك

كتب: جهاد مرسى

الشارع لـ«السيسى».. والنت لـ«حمدين»: صوتك.. لايك

الشارع لـ«السيسى».. والنت لـ«حمدين»: صوتك.. لايك

سباق محتدم يدور بين مرشحَى الرئاسة على الإنترنت، يختلف كثيراً عما هو عليه فى الشارع، ففى الوقت الذى بدا فيه المرشح الرئاسى المشير عبدالفتاح السيسى الأكثر ثقة فى الشارع، كان المرشح حمدين صباحى الأكثر نشاطاً على مواقع التواصل الاجتماعى، يتضح ذلك من خلال متابعة صور وفيديوهات «صباحى» التى تنتشر بكثافة على موقع «Instagram» والتسجيلات الصوتية الخاصة به على موقع «sound cloud»، والتغريدات التى يتلقاها هاشتاج «اسأل حمدين»، بخلاف استطلاعات الرأى التى تقيس اتجاهات الرأى العام إلكترونياً، وأظهرت تفوق «صباحى» فى معظمها على منافسه.[SecondImage] «80% من التكوين الأساسى للحملة من الشباب، وهم طاقة فعالة ومبدعة على الأرض وعلى مواقع التواصل الاجتماعى»، هو سبب تفوق حملة «صباحى» على الإنترنت، حسب السفير معصوم مرزوق، المتحدث الرسمى لحملة «صباحى»، موضحاً أنه بالرغم من أن الإنترنت واقع افتراضى لكنه لغة العصر، لذا حرصت الحملة على ضم لجان خاصة بالتواصل الاجتماعى تقوم بمتابعة ورصد وإرسال تقارير عن توجهات الرأى العام، وأين المناطق التى تحتاج لنشر برنامج المرشح بها. فى الوقت نفسه، تحرص حملة «صباحى»، حسب «مرزوق»، على التنوع فى خطتها للتواصل مع الجماهير، بشتى الطرق ومنها الاتصال المباشر، وطرق الأبواب، ووسائل الإعلام، وهو ما مكن «صباحى» من مناقشة برنامجه بشكل تفصيلى. على الجانب الآخر، ينفى محمد جمال، مسئول لجنة الشباب فى حملة المرشح عبدالفتاح السيسى تفوق الحملة المنافسة على الإنترنت، مؤكداً أن الحملة تهتم بالتواصل المستمر مع الجماهير إلكترونياً، مشيراً إلى أن الإنترنت ليس واقعاً افتراضياً كما يصفه البعض، وفى الوقت نفسه لا يمكن التعويل عليه باعتباره مؤشراً حقيقياً على اتجاهات الرأى العام. حسام صالح، خبير تكنولوجيا المعلومات، يرى أن تواصل الحملتين مع المواطنين من خلال تكنولوجيا الاتصال ضعيف، وإن كانت تبدو حملة متفوقة على الأخرى، موضحاً أنه ينبغى ألا تكتفى أى من الحملتين بالتواصل جماهيرياً على مواقع التواصل الاجتماعى: ليس معنى أن مواطناً ضغط «لايك» لمرشح أنه سينتخبه.