عبد الحفيظ: توقعت الإقالة بعد نجاح المجلس الجديد لأن الاختيار سيعتمد على الثقة وليس الكفاءة
قال سيد عبد الحفيظ، مدير الكرة بالنادي الأهلي على مدى الأربع سنوات انتهت بإقالته مؤخرًا، إن النادي الأهلي سبب كل شيء جميل في حياته، وأنه لا يستطيع أن ينكر فضل الأهلي عليه لأنه ليس جاحدًا، وأن إبعاده عن الجهاز الفني لن ينسيه فضل النادى عليه.
وأضاف عبد الحفيظ، في لقائه مع أحمد شوبير في برنامج "الملعب" على شاشة "سي بي سي تو"، أنه كان يتوقع قرار الإقالة منذ نجاح مجلس الإدارة الجديد، برئاسة محمود طاهر، في الانتخابات، لأن الاختيار يتم في مصر على أساس الثقة وليس الكفاءة، موضحًا: "مصر تفتقد العمل الجماعي في جميع المجالات وليس الكرة فقط"، مشيرًا إلى أنه حقق 5 بطولات مع الجهاز الفني للشياطين الحمر خلال عمله كمدير للكرة، وذلك من أصل 8 بطولات في السنوات الأخيرة.[FirstQuote]
وأوضح مدير الكرة السابق بالأهلي أنه كان يتمتع باستقلالية كبيرة في اتخاذ قراراته خلال فترة مجلس الإدارة السابق، برئاسة حسن حمدي، الذي لم يكن يتدخل في قرارات الجهاز الفني بالكامل، مؤكدًا أنه كان صاحب القرار، مضيفًا: "إن خطأ إدارة الأهلي الجديدة كان تغيير نظام الإدارة وليس تغيير الأفراد، فالمجلس الجديد أمامه مسؤولية ثقيلة بسبب الظروف التي يمر بها النادي".
وشدد عبد الحفيظ على عدم وجود خلاف بينه وبين علاء عبد الصادق، مدير الكرة الجديد، مشيرًا إلى أنه لن يعمل في الأهلي خلال الفترة المقبلة.
وأكد نجم الأهلي السابق أنه ليس هناك ما يشين أعضاء الجهاز الفني المقال ولا ما يقلل منهم على الإطلاق، ولكن مجلس الإدارة الجديدة مارس حقه في إقالة الجهاز الفني رغم النتائج الجيدة التي حققها، ولكن الجهاز الفني تقبل القرار بصدر رحب.
وصرح عبد الحفيظ أن مصلحة النادي الأهلي أهم من مصلحة أي فرد، موضحًا أن هذا هو ما تربى عليه جميع المنتمين إلى القلعة الحمراء، مشيرًا إلى أن من تحدثوا عن المؤامرة ضد مجلس الإدارة الجديد لا يعرفون الأهلي جيدًا.[SecondQuote]
وطالب سيد عبد الحفيظ بالعودة إلى مبدأ فصل كرة القدم عن الإدارة، لأن هذا المبدأ حافظ على قوة النادي الأهلي على مدى سنوات، مشيرًا إلى أنه طرح اسم محمد رمضان لتولي منصب مدير الكرة منذ سنوات عندما كان منسق الكرة.
ووصف كابتن الأهلي السابق حادثة بورسعيد بـ"الكابوس"، قائلًا: "من يرى ليس كمن يسمع، ولا أستطيع تصديق هذا الأمر إلى الآن"، ومشددا على ضرورة كشف الحقائق ومحاسبة كل من أجرم في هذه القضية دون ظلم طرف أو آخر.