واشنطن تتعهد عدم اللجوء إلى حملات "التلقيح" في إطار التجسس

كتب: أ.ف.ب

واشنطن تتعهد عدم اللجوء إلى حملات "التلقيح" في إطار التجسس

واشنطن تتعهد عدم اللجوء إلى حملات "التلقيح" في إطار التجسس

أعلن البيت الأبيض، اليوم، أن الولايات المتحدة، تعهدت بـ"عدم" اللجوء إلى حملات التلقيح لأغراض تتعلق بالتجسس، وذلك بعدما استعملت هذه الوسيلة في محاولة لتحديد مكان وجود أسامة بن لادن. وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي كايتلن هايدن، إن مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون برينان قرر في أغسطس 2013، أن "لا تستعمل الـ"سي آي أيه" برامج التلقيح لأغراض عملانية للتجسس. وأضافت المتحدثة الأمريكية، أن الوكالة لن تسعى بالإضافة إلى ذلك إلى الحصول أو إلى استغلال الحمض النووي أو أي عناصر وراثية أخرى تم الحصول عليها من خلال هذه البرامج، مضيفة أن هذه السياسة تطبق في العالم بأسره على الأمريكيين وعلى غير الأمريكيين. وجاء إعلان هذا الأمر فيما استهدفت حملات التلقيح في باكستان وأفغانستان من قبل متمردين في طالبان بذريعة أن هذه الحملات تشكل غطاء لعمليات تجسس. وسعت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية إلى تأكيد وجود اسامة بن لادن في باكستان من خلال أخذ عينة من الحمض النووي خلال حملة تلقيح مزعومة ضد قصور الكبد، وقد جندت الوكالة الأمريكية، طبيبا باكستانيا لهذه الغاية.